Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
22 قتيلا و1643 جريحا في حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضيالملك يهنئ مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية بمناسبة فوز حزبها في الانتخابات التشريعيةسرقة رضيع من مصلحة الولادة بمستشفى ابن طفيل بمراكشكايلي جينر أصغر فتيات آل كارداشيان حامل سرا من صديقها رفع قيمة جائزة نوبل إلى أزيد من مليون دولارسرقة حاسوب نائب رئيس مخابرات البوليساريو وفيه معلومات خطيرةالرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان تدين الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان بمخيمات تندوفتعيين عبد النباوي رئيسا للنيابة العامة بدل أوجارمديرية السجون: ثلاثة معتقلين في أحداث الحسيمة أشعروا إدارة سجن "عكاشة" بالدخول في إضراب عن الطعامطبع العملة لمواجهة الأزمة الاقتصادية سلاح ذو حدين في الجزائرانطلاق المشاورات حول الميثاق العالمي من أجل "هجرات آمنة"جواد مبروكي: ديننا واحد ورسولنا واحد وكلنا "إنسان" واحداتفاقية لإنشاء مصنع لنوابض السيارات بطنجةهذه هي القائمة النهائية للأسود للقاء الغابون

فيديوهات
  • نسبة الدمار الذي خلفه زلزال المكسيك لكنائس البلاد

  • وفاة الموظف الذي اعتدى عليه السجين الخطير في سجن مكناس

  • قناة جزائرية تشيد بجماهيرالوداد البيضاوي

  • طائرة تسافر بمغربي لوحده من باريس إلى وجدة

  • الثقافة البيئية: ثقافة للحياة

  • إسهام الطريقة التجانية في نشر الإسلام والتعريف بتعاليمه السمحة

  • هذه أبرز المواقف عقب الانتخابات التشريعية الألمانية

  • تقربر حول وصول أربع فرق عربية الى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا

  • بعد الميلودي .. أحوزار يهاجم "الأولى" و "دوزيم" و يؤكد "ميمكنش نعطي الرشوة باش ندوز في التلفزة

  • فضيحة إبنة رئيس.. كان يلقي خطابه بالأمم المتحدة وهذا ما فعلته!

  • عموتا: تجاوزنا البطل وشكرا للجميع

  • الضربات الترجيحية التي أهدت الوداد الانتصار على صن داونز والتأهل لنصف نهائي عصبة الأبطال

  • المعتقل الجديد على خلفية هجمات برشلونة الارهابية هاجر سرا من المغرب إلى إسبانيا وهو قاصر

  • لشكر يثني على العلاقات المغربية السعودية

  • أجواء احتفال لاعبي الفتح بعد التأهل إلى النصف

  • باحثون يتمكنون من تصوير "قط الرمال" في الصحراء بالمغرب

  • إعادة انتخاب المغرب بنيويورك رئيسا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

  • ناصر بوريطة يؤكد على أهمية تطوير العمل الافريقي

  • كاميرا خفية ترصد تعرض نساء مغربيات للتحرش

  • ابن كيران: بلا معقول هاد اللحي ما عندهم باش ينفعونا..وحتى الحجاب زيدوه عليهم!


اليوم العربي للإعلام.. تراجع لافت للصحف الورقية وانتشار متزايد لوسائل الإعلام الحديثة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
سمير بنحطة (و.م.ع)
20 أبريل 2017 - 12:11

 في ظل تراجع لافت لمعدلات الإقبال على قراءة الصحف الورقية وانتشار متزايد لوسائل الإعلام غير التقليدية، يخلد العالم العربي “اليوم العربي للإعلام” في الواحد والعشرين من أبريل الجاري.

فقد توقفت العديد من الصحف الورقية العربية عن الصدور، من بينها صحف مرموقة، فيما اختارت أخرى أن تتحول إلى مواقع الكترونية، ما يؤشر على تحولات عميقة تمس أركان المشهد الإعلامي العربي وتعكس وضع “الأزمة المضاعفة” الذي باتت الصحافة العربية تعاني من آثاره.

ويعتبر هشام مكي، المختص في التواصل والإعلام، أن هذه “الأزمة المضاعفة” ترتبط في جانب منها بالوضع العام للقراءة في العالم العربي، وهو وضع معروف، سمته العزوف الكبير عن القراءة، أفضى إلى توزيع الصحف العربية لنسخها الورقية بنسب متواضعة.

ومن اللافت إزاء هذا الوضع أن ظهور صحيفة جديدة في العالم العربي لا يعني استقطاب قراء جدد، “بل فقط اقتسام القراء الموجودين أصلا مع الصحف الأخرى”. على أن المظهر الثاني لهذه الأزمة يكمن في التوجه الدولي العام نحو “موت” الصحف الورقية، مقابل النجاح المتزايد للصحافة الإلكترونية، بحسب ما يرى الخبير الإعلامي المغربي.

وفي غمرة هذه التغيرات المتسارعة للمشهد الإعلامي العربي والعالمي، قفزت إلى دائرة الضوء أساليب إعلامية جديدة، من قبيل “الريتش ميديا” بما هي استثمار للمكتوب والمرئي والمسموع في حامل إعلامي واحد؛ ما يعني أن هذا “البديل” قد يغطي على ما عداه من جرائد وتلفزيون وراديو ويفضي إلى وضع حد لهذه الأجناس الإعلامية في العالم العربي، على غرار ما حدث للفيديو مثلا.

لكن الأستاذ الجامعي في التواصل والإعلام هشام مكي يستبعد ذلك، إذ لا يعني ظهور وسيلة إعلامية جديدة القضاء على الوسائل الإعلامية القديمة بالضرورة، فبالعودة إلى النظريات الإعلامية، خصوصا تلك التي تنتمي إلى مجال الاستخدامات والإشباعات، نجد أن الكثير من وسائل الإعلام تقدم إشباعات لجمهورها من حيث طريقة التلقي وليس من حيث المضمون فقط.

ومثال ذلك، يوضح الأستاذ مكي، “أنك تجد مشاهدة مباريات كرة القدم جماعيا في المقهى أكثر إمتاعا منها في تلفزيون البيت، كما تفضل ربة البيت المذياع على التلفزيون صباحا، حيث تستطيع إنجاز مهامها والاستماع إلى المذياع (الوسيلة القديمة) في نفس الوقت، بدل التلفزيون (الوسيلة الجديدة) الذي يشترط الجلوس أمامه”.

إن التقنيات الإعلامية الجديدة مرشحة للمزيد من التقدم، وفق هذا التحليل، لكنها لن تلغي بالضرورة الوسائل القديمة. وعلى الرغم من أن مستقبل الراديو – بوصفه وسيلة إعلامية “عتيقة” – يبدو على المحك وتهدده أخطار حقيقية ومحدقة، فإن الباحث الأكاديمي يظل متفائلا بشأنه. “الراديو سيستمر، في البيت وفي أماكن العمل وفي السيارات.. لكن سيتم التوجه نحو البث الرقمي وتعزيز الجوانب التفاعلية مع المستمعين، أي نحو المزيد من التحسينات والتعديلات التكنولوجية”.

ومن جانب آخر، يظل الحديث عن الوظائف الكبرى للإعلام العربي مثار جدل بين الباحثين، فقد طغت وظيفة الترفيه على وظيفة التثقيف في القنوات العربية، على سبيل المثال، لا سيما في ظل تزايد برامج المسابقات وبرامج تلفزيون الواقع.

ويعتبر هشام مكي، في هذا الصدد، أن وظيفة الترفيه هي الأصل في كل القنوات العالمية، عدا القنوات المتخصصة، لأن “الترفيه هو الذي يجلب الإشهارات، ويوفر العائدات المالية للفضائيات. كما أن الجمهور يفضل المحتوى الترفيهي بالدرجة الأولى، ثم المحتوى الإخباري بدرجة ثانية، وهذا ما ظهر في العديد من الإحصاءات”.

وفي هذا السياق، لا يحبذ الأكاديمي المغربي إجراء أي تقييم للدراما التلفزيونية العربية في المرحلة الراهنة. ويرى أن الدراما العربية “تأثرت سلبا بأحداث ما يعرف بالربيع العربي، وهذا أمر منطقي”، معتبرا أنه من الإنصاف تجنب أي تقييم لهذه الدراما التلفزيونية في هذه المرحلة الخاصة.

لكن تقييم اللغة المتداولة في وسائل الإعلام العربية يفرض نفسه بإلحاح. ويلاحظ الأكاديمي المغربي هشام مكي، في هذا الصدد، أن ثمة تدنيا في مستوى اللغة العربية عند العديد من الصحافيين العرب، سواء في التقديم التلفزيوني أو في الصحافة المكتوبة.

ورغم أن المشكل يرتبط بالتكوين الصحافي حيث ينبغي التركيز على إتقان اللغة العربية، يوضح الخبير المغربي، إلا أن الصحف والفضائيات تتحمل مسؤوليتها من حيث الحرص على وجود مراجع لغوي يضبط المحتويات قبل تعميمها.

يذكر أن جامعة الدول العربية أطلقت مشروع “يوم الإعلام العربي” ليكون آلية جديدة لتشجيع التواصل المشترك على مستوى أجهزة الإعلام العربية والإعلاميين العرب، بهدف معالجة أهم القضايا المتصلة بواقع الإعلام العربي وتدارس المتغيرات الحاصلة للارتقاء بمستوى الأداء والمهنية ومواكبة تكنولوجيا الإعلام الجديد.

كما توخت جعل “يوم الإعلام العربي” نافذة لصناع السياسة الإعلامية في المنطقة العربية لصياغة سياسات تنظم عمل وسائل الإعلام، ووسيلة لإقامة الروابط الإقليمية والتعاون المشترك بين مختلف وسائل الإعلام العربية .




مواضيع ذات صلة