Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • مامون الدريبي يكشف اسرارا خطيرة عن الزفزافي

  • مواطنة تهاجم محتجين وتصفهم بالحمير

  • شاهد لحظة اعتقال ناصر الزفزافي من قبل رجال الأمن

  • الوكيل العام للملك يعلن توقيف ناصر الزفزافي

  • الملك محمد السادس يدشن المحطة الجديدة لمطار فاس- سايس

  • أمير المؤمنين يترأس افتتاح الدروس الحسنية

  • مواطن صويري يحاول إحراق جسده رفقة زوجتة و أبناءه

  • أهداف مباراة برشلونة وديبورتيفو الافيس 3-1

  • أنشطة ملكية في فاس

  • الوكيل العام للملك يعلن عن توقيف 20 من المتورطين في أحداث الحسيمة

  • سميرة سعيد تتألق في أداء تتر مسلسل أرض جو – فيديو

  • إقبال لافت على الأسواق في أول أيام رمضان بالدار البيضاء

  • الملك يدشن مركزا لطب الإدمان بفاس

  • الحلقة 1 الاولي من برنامج المقالب الشهير رامز تحت الارض

  • كيف تتصرف أمام مائدة الإفطار في رمضان

  • الحسيمة .. إصابة عدة عناصر من القوات العمومية في مواجهات مع متظاهرين، إصابة ثلاثة منهم خطيرة

  • أهداف مباراة حسنية اكادير 3 - 1 شباب الريف الحسيمي

  • إعتداءات بالحجارة على القوات العمومية بالحسيمة

  • ملف للنقاش : طلب رجوع موريتانيا للمجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا

  • الوكيل العام للملك يأمر بإعتقال ناصر الزفزافي وتقديمه أمام النيابة العامة


اليوم العربي للإعلام.. تراجع لافت للصحف الورقية وانتشار متزايد لوسائل الإعلام الحديثة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
سمير بنحطة (و.م.ع)
20 أبريل 2017 - 12:11

 في ظل تراجع لافت لمعدلات الإقبال على قراءة الصحف الورقية وانتشار متزايد لوسائل الإعلام غير التقليدية، يخلد العالم العربي “اليوم العربي للإعلام” في الواحد والعشرين من أبريل الجاري.

فقد توقفت العديد من الصحف الورقية العربية عن الصدور، من بينها صحف مرموقة، فيما اختارت أخرى أن تتحول إلى مواقع الكترونية، ما يؤشر على تحولات عميقة تمس أركان المشهد الإعلامي العربي وتعكس وضع “الأزمة المضاعفة” الذي باتت الصحافة العربية تعاني من آثاره.

ويعتبر هشام مكي، المختص في التواصل والإعلام، أن هذه “الأزمة المضاعفة” ترتبط في جانب منها بالوضع العام للقراءة في العالم العربي، وهو وضع معروف، سمته العزوف الكبير عن القراءة، أفضى إلى توزيع الصحف العربية لنسخها الورقية بنسب متواضعة.

ومن اللافت إزاء هذا الوضع أن ظهور صحيفة جديدة في العالم العربي لا يعني استقطاب قراء جدد، “بل فقط اقتسام القراء الموجودين أصلا مع الصحف الأخرى”. على أن المظهر الثاني لهذه الأزمة يكمن في التوجه الدولي العام نحو “موت” الصحف الورقية، مقابل النجاح المتزايد للصحافة الإلكترونية، بحسب ما يرى الخبير الإعلامي المغربي.

وفي غمرة هذه التغيرات المتسارعة للمشهد الإعلامي العربي والعالمي، قفزت إلى دائرة الضوء أساليب إعلامية جديدة، من قبيل “الريتش ميديا” بما هي استثمار للمكتوب والمرئي والمسموع في حامل إعلامي واحد؛ ما يعني أن هذا “البديل” قد يغطي على ما عداه من جرائد وتلفزيون وراديو ويفضي إلى وضع حد لهذه الأجناس الإعلامية في العالم العربي، على غرار ما حدث للفيديو مثلا.

لكن الأستاذ الجامعي في التواصل والإعلام هشام مكي يستبعد ذلك، إذ لا يعني ظهور وسيلة إعلامية جديدة القضاء على الوسائل الإعلامية القديمة بالضرورة، فبالعودة إلى النظريات الإعلامية، خصوصا تلك التي تنتمي إلى مجال الاستخدامات والإشباعات، نجد أن الكثير من وسائل الإعلام تقدم إشباعات لجمهورها من حيث طريقة التلقي وليس من حيث المضمون فقط.

ومثال ذلك، يوضح الأستاذ مكي، “أنك تجد مشاهدة مباريات كرة القدم جماعيا في المقهى أكثر إمتاعا منها في تلفزيون البيت، كما تفضل ربة البيت المذياع على التلفزيون صباحا، حيث تستطيع إنجاز مهامها والاستماع إلى المذياع (الوسيلة القديمة) في نفس الوقت، بدل التلفزيون (الوسيلة الجديدة) الذي يشترط الجلوس أمامه”.

إن التقنيات الإعلامية الجديدة مرشحة للمزيد من التقدم، وفق هذا التحليل، لكنها لن تلغي بالضرورة الوسائل القديمة. وعلى الرغم من أن مستقبل الراديو – بوصفه وسيلة إعلامية “عتيقة” – يبدو على المحك وتهدده أخطار حقيقية ومحدقة، فإن الباحث الأكاديمي يظل متفائلا بشأنه. “الراديو سيستمر، في البيت وفي أماكن العمل وفي السيارات.. لكن سيتم التوجه نحو البث الرقمي وتعزيز الجوانب التفاعلية مع المستمعين، أي نحو المزيد من التحسينات والتعديلات التكنولوجية”.

ومن جانب آخر، يظل الحديث عن الوظائف الكبرى للإعلام العربي مثار جدل بين الباحثين، فقد طغت وظيفة الترفيه على وظيفة التثقيف في القنوات العربية، على سبيل المثال، لا سيما في ظل تزايد برامج المسابقات وبرامج تلفزيون الواقع.

ويعتبر هشام مكي، في هذا الصدد، أن وظيفة الترفيه هي الأصل في كل القنوات العالمية، عدا القنوات المتخصصة، لأن “الترفيه هو الذي يجلب الإشهارات، ويوفر العائدات المالية للفضائيات. كما أن الجمهور يفضل المحتوى الترفيهي بالدرجة الأولى، ثم المحتوى الإخباري بدرجة ثانية، وهذا ما ظهر في العديد من الإحصاءات”.

وفي هذا السياق، لا يحبذ الأكاديمي المغربي إجراء أي تقييم للدراما التلفزيونية العربية في المرحلة الراهنة. ويرى أن الدراما العربية “تأثرت سلبا بأحداث ما يعرف بالربيع العربي، وهذا أمر منطقي”، معتبرا أنه من الإنصاف تجنب أي تقييم لهذه الدراما التلفزيونية في هذه المرحلة الخاصة.

لكن تقييم اللغة المتداولة في وسائل الإعلام العربية يفرض نفسه بإلحاح. ويلاحظ الأكاديمي المغربي هشام مكي، في هذا الصدد، أن ثمة تدنيا في مستوى اللغة العربية عند العديد من الصحافيين العرب، سواء في التقديم التلفزيوني أو في الصحافة المكتوبة.

ورغم أن المشكل يرتبط بالتكوين الصحافي حيث ينبغي التركيز على إتقان اللغة العربية، يوضح الخبير المغربي، إلا أن الصحف والفضائيات تتحمل مسؤوليتها من حيث الحرص على وجود مراجع لغوي يضبط المحتويات قبل تعميمها.

يذكر أن جامعة الدول العربية أطلقت مشروع “يوم الإعلام العربي” ليكون آلية جديدة لتشجيع التواصل المشترك على مستوى أجهزة الإعلام العربية والإعلاميين العرب، بهدف معالجة أهم القضايا المتصلة بواقع الإعلام العربي وتدارس المتغيرات الحاصلة للارتقاء بمستوى الأداء والمهنية ومواكبة تكنولوجيا الإعلام الجديد.

كما توخت جعل “يوم الإعلام العربي” نافذة لصناع السياسة الإعلامية في المنطقة العربية لصياغة سياسات تنظم عمل وسائل الإعلام، ووسيلة لإقامة الروابط الإقليمية والتعاون المشترك بين مختلف وسائل الإعلام العربية .




مواضيع ذات صلة