Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
الاتحاد الدستوري يدين التصريحات التي أدلى بها وزير الشؤون الخارجية الجزائري“كبور” يعود من جديد في جولة عالمية إصابة تبعد أسامة طنان عن الميادين لمدة غير محدودةتوسيع شبكة الترامواي الرباط -سلا : مشروع طموح لتعزيز النقل المستدام بين العدوتينالملك يعطي انطلاقة مشروع تمديد الخط 2 لترامواي الرباط -سلاالشرطة الفرنسية تستدعي زوجين أطلقا اسم «جهاد» على مولودهمازيدان: عندما لا يسجل كريستيانو أتلقى الأسئلة دائمازلة لسان أم زلة دماغ؟كتالونيا تهدد حكومة راخوي بعصيان مدني وزارة الداخلية تقرر تعليق التوظيف بالجماعات الترابية إعلان الرباط حول الإرهاب يشيد بالمقاربة الاستباقية الشمولية والمندمجة التي تنهجها المملكة المغربية على الصعيد الوطنيدراسة: موظف من كل عشرة في المغرب سيتقاعدون خلال 5 سنوات الشركة الوطنية للطرق السيارة تطلق العملية الثانية لإعادة هيكلة دينها الإجباري ناشرو الصحف الإلكترونية الجزائرية ينتفضون ضد مراقبة ما تنشره الصحافة بالجزائر
فيديوهات
  • تعاليق بعض قياديي البام عقب إنتهاء المجلس الوطني وإلياس العماري لازال أمينا عاما

  • خاص حول تصريحات وزير الخارجية الجزائري ضد المغرب

  • إبنة عبد الهادي بلخياط تحكي قصة والدها مع سيارته المكشوفة

  • بلاغ التجمع المهني للابناك المغرب و الخطوط الملكية المغربية حول الادعاءات "الخطيرة والكاذبة"

  • تصريح عبد القادر مساهل يعري عن إفلاس الجزائر على الساحة الإفريقية

  • بنكيران يطالب الداخلية والعدل بالتشدد مع خائني الوطن

  • تأمين محيط المدارس

  • عراك بين البجيدي والبام بالرباط سببه العمدة الصديقي

  • محمد بنحمو يبرز خطورة محجوزات الخلية الإرهابية المفككة بفاس ومدن أخرى

  • الأميرة للا سلمى تحضر بمونتيفيديو مأدبة عشاء أقامها رئيس الاوروغواي على شرف المشاركين في المؤتمر الع

  • العثماني: عدد من المناطق بالمغرب تعاني من العطش

  • جهود لمواجهة الخصاص المائي وتدبير الموارد المائية

  • الاستعمال المفرط للشاشات يؤثر على الانتباه والذاكرة والتركيز

  • بإطلالة بسيطة .. الأميرة لالة سلمى تلهب مواقع التواصل الإجتماعي

  • لا يمكن تحقيق إقلاع ديمقراطي وتنموي دون صحافة قوية (يوم دراسي)‎

  • لقجع يكشف في "سبورت تايم" تفاصيل نقل آلاف المشجعين نحو أبيدجان

  • الملك محمد السادس يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية

  • انتفاضة المكفوفين في مكناس

  • الـ"ف د ش" تشعل الرباط وتحتج ضد "العثماني"

  • حول محاكمة معتقلي الحسيمة


حرب الحساسيات.. من صناعة البضاعة إلى صناعة العالم
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
موريزيو لازاراتو
04 غشت 2017 - 7:41

حين نتحدّث اليوم عن الرأسمالية، بات علينا أن نفرّق بين المؤسسة الاقتصادية والمصنع. تفرقة لم يكن يلتفت لها أحد زمن بدايات التفكير العلمي في الظاهرة الرأسمالية.

في 2001، أعلنت شركة "ألكاتيل" الفرنسية (من كبريات شركات الاتصالات)، أنها سوف "تتخلص" من الإحدى عشرة وحدة صناعية التابعة لها. هذا المثال قد يبدو حاداً ومتطرّفاً في تجاوز البعد الصناعي لمؤسسة اقتصادية، ولكنه يبيّن توجّهات الرأسمالية المعاصرة. لقد كانت الوظيفتان "مؤسسة اقتصادية" و"مصنع" دائماً قابلتين للدمج. قدرتنا اليوم على التفريق القطعي بينهما ذات رمزية كبيرة حيث يعبّر عن تحوّل في عملية الإنتاج الرأسمالي.

بعد أن تصفّي وحداتها الصناعية، ما الذي يبقى لشركة عملاقة مثل "ألكاتيل"؟ ما يبقى هو جميع الوظائف، وجميع الخدمات، وجميع الموظّفين الذين لا يزالون قادرين على "خلق العالم": خدمات البحث، التسويق، التصميم، التواصل وغيرها.

هكذا، تُظهر المؤسسة الاقتصادية للعلن أنها لم تعد تريد أن تخلق "الجماد" (البضاعة)، وإنما تريد أن تخلق العالم الذي توجد فيه البضاعة، وأيضاً هي لم تعد تريد أن تخلق المستهلك (من خلال دفع الرواتب)، وإنما تريد أن تخلق العالم الذي يعيش فيه.

بعد ذلك، تصبح الخدمة أو المنتوج الذي تقدّمه المؤسسة، وأيضاً المستهلك والمنتج، كلهم عليهم أن يكونوا تابعين لهذا العالم وأعضاء فيه. عالمٌ ينبغي أن تحتويه الأذهان والأجساد، وربما الأرواح. وهذا الاحتواء يجري من خلال تقنيات لا تتبع جميعها شكلاً نظامياً خاضعاً للمنهجيات العلمية (كما في علم التسويق marketing).

في الرأسمالية المعاصرة، لا توجد المؤسسة الاقتصادية خارج المنتج والمستهلك، إنها في داخلهما. عالم المؤسسة ومنطقها وحقيقتها، أمور تتداخل مع علاقات المؤسسة. العاملون فيها والمستهلكون يتواصلون بينهم بشكل دائم. ودور المؤسسة اليوم هو العمل على بناء هذا التواصل/ التظافر بين العاملين فيها والمستهلكين داخل العالم الذي أنشأته.

عليها أن تفعّل دائماً هذه العوالم التي خلقتها، والذوات التي تتحرّك داخلها. عليها أيضاً أن تخلق تجديداً في الحساسيات (الرغبات، المعتقدات، الذكاء) التي تسبق إنتاج السلعة التي تريد تسويقها. إن الحرب التي تدور وقائعها على مستوى كوكبي (بين الشركات المتعددة الجنسيات) حربٌ جمالية/ ذوقية على أكثر من صعيد.

 




مواضيع ذات صلة