Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
سربة من جهة بني ملال تتوج بجائزة محمد السادس للفروسيةالتجمع الوطني للأحرار يدين تصريحات وزير الخارجية الجزائريالتجمع المهني للأبناك بالمغرب يحتج على الادعاءات الخطيرة والكاذبة لوزير الخارجية الجزائري"لارم" تعلن اللجوء الى جميع الوسائل القانونية المتاحة ضد تصريحات وزير الخارجية الجزائرإيمان الباني معجبة باللوك الجديد لشعرهاحيل طبيعية فعالة لتسكين آلام الأسنان بسرعة بدون أدوية كميائيةبيريز يختار خليفة زيدان في تدريب ريال مدريدالضريبة تهدد بإشعال الأسعار..إدارة ترامب تخطط لإيقاف برنامج لم شمل أسر اللاجئينمليار و500 مليون ميزانية الدورة الثانية لمهرجان مكناسأحمد نور الدين: هل تقرع الجزائر طبول الحرب على المغرب؟اسليمي: الجزائر تتبع هذا الأسلوب يسمى بسلوب البلطجة في السياسة الخارجيةالمعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي ينتقد تصريحات وزير خارجية بلاده ضد المغربرئيس البارصا يحسم في بقاء الفريق في منافسات العصبة الاسبانية
فيديوهات
  • بنكيران يطالب الداخلية والعدل بالتشدد مع خائني الوطن

  • تأمين محيط المدارس

  • عراك بين البجيدي والبام بالرباط سببه العمدة الصديقي

  • محمد بنحمو يبرز خطورة محجوزات الخلية الإرهابية المفككة بفاس ومدن أخرى

  • الأميرة للا سلمى تحضر بمونتيفيديو مأدبة عشاء أقامها رئيس الاوروغواي على شرف المشاركين في المؤتمر الع

  • العثماني: عدد من المناطق بالمغرب تعاني من العطش

  • جهود لمواجهة الخصاص المائي وتدبير الموارد المائية

  • الاستعمال المفرط للشاشات يؤثر على الانتباه والذاكرة والتركيز

  • بإطلالة بسيطة .. الأميرة لالة سلمى تلهب مواقع التواصل الإجتماعي

  • لا يمكن تحقيق إقلاع ديمقراطي وتنموي دون صحافة قوية (يوم دراسي)‎

  • لقجع يكشف في "سبورت تايم" تفاصيل نقل آلاف المشجعين نحو أبيدجان

  • الملك محمد السادس يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية

  • انتفاضة المكفوفين في مكناس

  • الـ"ف د ش" تشعل الرباط وتحتج ضد "العثماني"

  • حول محاكمة معتقلي الحسيمة

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة العاشرة لمعرض الفرس بالجديدة

  • معطيات جديدة حول تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ"داعش"

  • وفد إفريقي يزور جهة الشرق للاطلاع على مؤهلات الجهة واستكشاف مجالات التعاون

  • جديد قضية مرداس

  • اوراش الدار البيضاء


ماذا بعد النقد الذاتي و النقد الملكي..حزب الاستقلال مثلا!
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
أيوب مشموم عضو بحزب الاستقلال
06 غشت 2017 - 8:21

لا أعتقد بأن أي من الشعب المغربي أخلف موعده مع خطاب جلالة الملك، خطاب الشعب، و اجزم بان كل الطبقة السياسة فهمت الخطاب بكل حناياه و دروبه و معانيه، الا من في نفسه سفه، و أصر اصرارا أن الطبقة السياسية و المتحزبة منها على الخصوص استشفت منه مقطعها و ما يعنيها منه، فماذا بعد؟
ما يعنينا نحن في حزب الاستقلال بالخصوص، أن تلك الاصوات التي تخرج من بين ظهرانينا، تشتكي العلة و السقم و الاندحار، انما هي أصوات تتقاطع مع الخطاب على الاقل في تشخيص الواقع و المرض، و لعل أهم النقاط التي اجمع عليها خطاب الملك و نقادنا الذاتيين هي وجوب التغيير و اعادة البناء، التغيير نحو خدمة الوطن و المواطنين عوض خدمة ذواتنا و مرشحينا بريع فاسد و محسوبية طالحة.
اننا اليوم في حزب الاستقلال يجب ان نسأل انفسنا، ما حجم الفاسدون فينا، و كم عدد المرتزقة و طلاب الريع، و من هم بالحصر و المعنى اللصوص التي نأويها، أعتقد بأننا في حاجة الى محاكمة عادلة لكل هؤلاء، قبل عدالة الدولة، اننا امام شعب يسمع و يرى و يعلم بالضبط ما يحتوينا من مصائب و نواقص، و ان كل محاولتنا التجميلية، و التمويهية، باتت بالفشل الذريع، و المصيبة اننا نعيدها في كل مرة.
حزب الاستقلال عندما ولد، ولد بين الدم و النار، و لا تعوزه الجرأة و لا التجربة في اعادة صياغة معنى النقد الذاتي، بكل حمولاته المعرفية ودلالاته الاجرائية، و بما يليق في هذا من المقام من تصحيح للاوضاع و اعادة البناء.
نحتاج اليوم في حزبنا و نحن على ابواب المؤتمر الى عملية جراحية قد تكون مؤلمة و قاسية، لكنها ستطيل عمرنا و تعيد لنا بريق الشباب و حيوية الحركة، عملية تستأصل اوراما و فطريات و شوائب، مهما تبدى لنا تجدرها و تمكنها من جسدنا، لكن على كل حال يجب استأصالها إن نحن أردنا المضي قدما، و الا متنا موت الجاهلية و صرنا نسيا منسيا بعد سنين المجد.
نتسابق على اعتلاء المنصات و الكراسي و المناصب، و يتسابق صغارنا على تموقعاتٍ و على فتاتٍ يرميه قياديونا عليهم، و للأسف ضعف الطالب و المطلوب، فيوم الامتحان نسقط سقوط البهيم يوم النحر، و ما جرى في الانتخابات الاخيرة خير دليل.
المطبلون و المهللون و فرق الموسيقى المتناثرة هنا و هناك على مواقع التواصل الاجتماعي، كل شرب منهم يغني على مولاه و يمدحه مدح الانياء و الاولياء، و هم و نحن و الدنيا تسمع صخبهم و للاسف تعلم ان بضاعتهم بارت و فسدت حتى اعتلى الدود ظهرها.
نحتاج نحن في حزب الاستقلال و يحتاج الوطن و تحتاج الامة الى شخص نقي صافي لا شبهة و لا تهمة و لا فضيحة تلاحقه، نحتاج الى اناس جدد و وجوه جدد، و كلام جديد كليا غير كل تلك الكلمات التي مهما كانت رقيقة و جميلة و صادقة، ان هي خرجت من فاه ملوث و كريه، كما كان يحدث، حتما سيرفضها الشعب و يرفضها المناضلين، هذا ان سمعوا لها اصلا.
قد يبدو للبعض من جبلتنا أن كلامي قاسي و جارح، لكن ما كل الدواء حلو مذاقه، و لا كل ما تسمعه يطرب.
صدقوني ان تركنا واحد من كل الذين نعلموهم و تعلموهم و يعلمهم كل الشعب من فاسدين و مشبوهيين، يعتلون مناصب القرار داخل حزبنا، فلا حق لنا و لا لأحد منا بان يغني على الوطنية و النضال و لا حتى ان يضع يده على قلبه خوفا على الوطن كما نضعها اليوم من جراء ما يمر منه.
تأخرنا كثيرا في الدخول لغرفة العمليات و اعادة الحزب الى دوره و الى الشعب، ربما قدرنا نحن ان تجرى هذه العملية بين يدينا، و هذا شرف ما بعده شرف، ليس اكراما للاولين و لا للسلف الصالح و لكن خدمة للوطن و خدمة لمن هم قادمون من أبنائنا في درب النضال.




مواضيع ذات صلة