[ kafapress.ma ] :: الوزير الأعرج ينحر شرف طالبات ّالماستر" على سرير شهوة أصدقائه
Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
الجمعة 16 نونبر 2018 العدد : 2770

الوزير الأعرج ينحر شرف طالبات ّالماستر" على سرير شهوة أصدقائه

C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
المصطفى كنيت
| 05 نونبر 2018 - 9:40

سبق لموقع "كفى بريس" أن نشر مقالا تحت عنوان: " صديق الوزير الأعرج و كلب البوليس" أومأنا فيه إلى الشقة المعلومة التي تقع في حي أكدال في إحدى الأزقة المتفرعة عن شارع فال ولد عمير .

جاء في المقال ما يلي:"للوزير الأعرج، العديد من الأصدقاء، بعضهم أقرب إليه من حبل الوريد، عاشوا "رُفقة" طويلة من الكلية إلى الصحافة مرورا بـ "الماستر" ( ليس مقابل المال طبعا) حاشى ما عاد الله، وانتهاء بالشقة، التي لا يخضع الدخول إليها إلى التفتيش بالكلاب البوليسية".

اليوم يتأكد من خلال مقال نشرة موقع "برلمان.كوم" أن الشقة كانت مسرحا للعديد من الفضائح الجنسية، ترتبط باستغلال النفوذ، و القوادة، و إرغام طالبات عن المجيء إليها، من أجل إشباع الرغبات المريضة، لأشخاص يستغلون مواقعهم في قضاء مآبهم في أعراض بنات الناس.

طبعا، القاعدة القانونية تقول: "المتهم برئ حتى تثبت إدانته"، ولا نريد أن نستبق القضاء، بعد أن عرى الأستاذ المعتقل، عبد الله الحارسي، الذي كان يشغل منصب رئيس شعبة المنازعات القانونية بسلك الماستر، و الذي تورط في فضيحة الاتجار في هذه الشهادة مقابل المال، المسكوت عنه، لأن الماستر ورثه عن وزير الثقافة الاتصال الحالي، محمد الأعرج، وهو ماستر تم إحداثه ليس فقط من أجل إرضاء أبناء القبيلة، و الأصدقاء، بل أيضا من أجل الاستغلال الجنسي للطالبات.

و في هذا المقال كتبنا أيضا وهو بالمناسبة نشر في 13 من أكتوبر الماضي "هذا الكلب، الذي شاء مكر الصدف أن يجعل منه مادة إعلامية، قد يكون أكثر إتقانا لمهنته من الكثير من الأشخاص، الذين يرتمون في أحضان العديد من المهن، و يحميهم وزراء، وقد يزودونهم بمعلومات تدخل في نطاق أسرار الدولة  أو يستعملون أقلامهم في قضاء مآرب أخرى.

و لا أستبعد أن يكون كاتب المقال استشار قبل أن يكتب، طبعا مع السيد الوزير الأعرج".

وعلى ذكر "الاستشارة"، فيبدو أن السيد الوزير لم يكتف بفعل هذا الخير، بل تعداه إلى " قضاء سهرات ليلية ماجنة" كما أورد موقع "برلمان.كوم"، وهو ما يدفع إلى التساؤل حول سر  توظيف الوزير الأعرج لإحدى الطالبات الحديثة العهد بالتخرج على يده في الوزارة، التي يتحمل حقيبتها، بل عمد إلى تعيينها في موقع مسؤولية رغم أنها تفتقر إلى الخبرة والتجربة.

الأكيد أن لا دخان بلا نار، وأن ما تم الكشف عليه بداية الطريق للوقوف على حقيقة "نخبة" لا تتردد في ممارسة أبشع أنواع الاستغلال متى أتيحت لها فرصة.

ستكشف الأيام القادمة عن علاقات أخرى للوزير الأعرج، مع صاحبه، الذي يدخل الشقة أيضا.




مواضيع ذات صلة


الاتصال بنا

© جميع الحقوق محفوظة 2011
جريدة إلكترونية مستقلة تصدر عن الشركة kafapresse - S.A.R.L
الإيداع القانوني طبقا لقانون الصحافة والنشر المؤرخ بتاريخ 10غشت 2016: عدد 1 - 017 ص ح
Patente : 25718014 - RC : 104901 - I.F : 3370680 - CNSS : 4111829 - ICE : 001799721000071