امرأة

وصفات العنب للتخلص من التجاعيد والتمتع بشباب دائم

كفى بريس (وكالات)

يحتوي العنب على الكثير من المواد المضادة للأكسدة، التي تمنح البشرة القدرة على إنتاج الإنزيمات المؤثرة على زيادة نسبة الكولاجين «والأيلاستين» في الطبقة الداخلية للبشرة، وهو ما يمنح نسيج البشرة قوةً وشباباً سيلاحظه كل المحيطين، كما تحتوى بذور العنب على بعض الأحماض الأساسية تعمل على تغذية البشرة الجافة وجعلها أكثر نعومة.

وتعمل أيضا على تنشيط إفراز «السليوليت» الذي يساعد على تحسين دورة تجديد الخلايا..، وتؤكد خبيرة التجميل نبيلة سامي أن باستطاعة كل واحدة الاستفادة من فوائد العنب من خلال وصفات يمكن تحضيرها في البيت بسهولة:

العنب لتنظيف وجهك وإكسابه ملمساً ناعماً:

يُقسّم عدد من حبات الـعنب إلى قسمين مع نزع البذور، ويتم تمرير حبات العنب على البشرة وحول العينين والشفتين بطريقةٍ دائريةٍ لمدة 15 دقيقة متواصلة ويُترك الوجه مبللاً بعصير العنب لمدة 5 دقائق ويتم مسحه بقطعة قطن مبللة بماء فاتر ثم يجفف الوجه برفق.

قناع العنب الأسود لمزيدٍ من الشباب والحيوية:

من أهم خصائص الـعنب الأسود احتوائه على الكثير من أحماضِ الفاكهةِ المفيدة والتي تعمل على تنظيف البشرة بعمق وسد مسامها وتجديد الخلايا، فتُصبح أكثر حيويةً وبريقاً خاصةً البشرة الدهنية.
– بعد غسل نحو نصف كوب من حبات الـعنب الأسود، يُهرس جيداً بالشوكةِ، ثم يُصفى بواسطةِ قطعةٍ من الشاش، و يُحفظ العصير في كوبٍ من دون التخلص من البذور بعد التصفية، وتُطحن البذور جيداً وتُضاف إلى العصير مع 6 ملاعق من الحليب البارد، ويُخزن المزيج في زجاجةٍ معقمةٍ في الثلاجة، ثم يُدهن الوجه والرقبة بالخليط يومياً كل مساء بعد إزالة الماكياج من البشرة، فهذا القناع من شأنه تعويض البشرة ما فقدته من حيويةٍ طوال اليوم ومفيد أيضاً في تنظيفها لأنه يترك الخلايا تتنفس بصورةٍ أفضل.

قناع البخار والعنب:

تُعصر حفنةٌ من الـعنب وتصفى بواسطة قطعةٍ من الشاش مع الاحتفاظ بالقشور والبذور داخل الشاش، ويوضع العصير في إناءٍ عميق مع الماء المغلي، ثم تُغمس قطعة الشاش المحتوية على البذور في العصير وتمرر على جميع أجزاء الوجه والرقبة مع تغطية الرأس والوجه بفوطةٍ حتى لا يتسرب البخار، وبعد 15 دقيقة يُزال عصير العنب بقطعة قطنٍ مغموسةٍ بماء الورد البارد، ويمكن القيام بهذا القناع أسبوعيا، لأنه ينظف البشرةَ بعمقٍ ويكسبها الكثير من الحيوية والإشراق، لأنه ينشط جزيئات الأكسجين داخل الخلايا، ويطرد ثاني أكسيد الكربون منها.