[ kafapress.ma ] :: "طفح الكيل" بالقاعات السينمائية الوطنية
kafapress.com cookies
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.      قبول      التفاصيل
Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
الإثنين 30 مارس 2020 العدد : 3279


"طفح الكيل" بالقاعات السينمائية الوطنية

C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس
فن وإعلام
| 16 فبراير 2020 - 15:00

تشرع القاعات السينمائية المغربية بكل من مدن الدارالبيضاء، مراكش، الرباط طنجة، فاس، تطوان، ابتداء من 26 فبراير 2020 في عرض الفيلم الجديد للمخرج المغربي محسن بصري "طفح الكيل".
ويأتي بدء عرض الفيلم الجديد بالقاعات السينمائية، بعد اختياره لتمثيل المغرب في مهرجان "بوسان" السينمائي الدولي بكوريا الجنوبية (أحد أهم المهرجانات السينمائية بآسيا)، وفي المسابقة الرسمية لمهرجان مراكش الدولي (أهم مهرجان بإفريقيا).
وأفاد بلاغ في الموضوع، توصلت "كفى بريس" بنسخة منه، أنه خلال عرضه بمختلف المهرجانات الدولية (بمصر والأردن وفرنسا وبلجيكا والسويد...) نال "طفح الكيل" جوائز مهمة، وترك انطباعات جيدة في أوساط النقاد والجمهور على حد سواء بفصل موضوعه الراهن، ونجومه (فاطمة الزهراء بناصر، أيوب اليوسفي، يونس بواب، سعيد باي، غالية بنزاوية، حكيم نوري، زكريا عاطفي، ورشيد مصطفى...) الذين أبانوا عن حرفية عالية، حيث كان آداؤهم ممتازا وهم يقدمون وجبة من الكوميديا السوداء، تدفع المشاهد إلى طرح العديد من الأسئلة، إذ لا يبدو غريباً أن يعلو الصياح في المستشفى خلال متابعة مباراة لـ (إف سي برشلونة وريال مدريد)، الأمر الذي يخرق تقاليد المستشفيات. لكن الفساد المستشري والاستهانة بحياة الفرد، ليس بيدها أن تحتج على إعطاء موعد طبي لمريض بعد عام أو أكثر. فالشريط يتناول قصة تكشف، من خلال صورة مصغرة للمجتمع، معاناة الفئات المجتمعية المختلفة، وبالتالي من المفترض أن يشعر به المشاهد.
ويحكي الفيلم قصة إدريس، الذي يغادر قريته برفقة زوجته زهرة إلى الدار البيضاء، حيث يقطن شقيقه (حسين) لإخضاع ابنها (أيوب 6 سنوات) لعناية طبية، إذ لم يعد قادرا على تحمل الألم الذي يعانيه منذ أسابيع، إلا أن الزوجين يجدان نفسيهما غير قادرين على توفير ما يلزم من المال لإجراء عملية جراحية عاجلة.
وبالموازاة مع ذلك، يسلط الشريط الضوء على (علي)، شاب في مقتل العمر يرمي بنفسه من أعلى جسر جراء قصة حب فاشلة، غير أنه ينجو من محاولة الانتحار، فينقل إلى نفس المستشفى الذي يعالج فيه الطفل (أيوب)، فتنشأ علاقة صداقة بينه وبين علي وأفراد العائلة، ويصبح مصير البطلين معا بين يدي (طارق)، الطبيب المخلص لمهنته الذي فضل البقاء في بلده الأم على الهجرة إلى كندا.
يصبح المستشفى عالم الفيلم، وتجتمع فيه قصص عديدة تكشف فساد قطاع الصحة، وغياب العدالة في توفير العلاج للمواطنين الفقراء، الذين يعانون من ثقافة راسخة للرشوة.
هي بداية قصة، تدور أحداثها وسط أجواء صاخبة، ويبدي أبطال الفيلم استعدادهم للذهاب إلى أقصى حدود ما يستطيع الإنسان فعله لإنقاذ أقرب الناس إليه. فإلى أي مدى سيذهب الجميع؟ وأي حدود سيتخطونها لإنقاذ الطفل أيوب؟




مواضيع ذات صلة


الاتصال بنا

© جميع الحقوق محفوظة 2011
جريدة إلكترونية مستقلة تصدر عن الشركة kafapresse - S.A.R.L
الإيداع القانوني طبقا لقانون الصحافة والنشر المؤرخ بتاريخ 10غشت 2016: عدد 1 - 017 ص ح
Patente : 25718014 - RC : 104901 - I.F : 3370680 - CNSS : 4111829 - ICE : 001799721000071