Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
الأربعاء 22 نونبر 2017 العدد : 2407

Document sans titre

ليس المقصود ب "كفى" توقيف حركة، ولا تقنين فعل، وإنما المقصود بالكلمة، في السياق الذي نقصده، بناء لحظة للأمل في الحاضر والمستقبل، أما الماضي فقد انفلت من "براثن" التحكم.

لذلك، لن يكون همنا هو الانحياز إلى جهة، وإنما تقديم الأخبار بعد تدقيقها تحت مجهر المصداقية، أو الإعلان عن موقف في اللحظة المناسبة.

الأساسي، ليس هو تحقيق سبق مزعوم، على حساب شرف المهنة، ولكن نشر خبر صادق حتى بعد مرور الوقت، ولكن هذا لا يمنع من أننا سنبحث عن المزيتين معا: السبق والصدق.

في مغرب اليوم ثمة تدافع محموم من أجل أن لا تبقى الصحافة مجرد سلطة رابعة، تقوم بدور " العين " أو "الكاميرا" لنقل ما يجري من أحداث، بل أرادت أن تتقمص مهام كل السلط الأخرى، و أن تضايقها في ممارسة هذه المهام، و أن تنتقدها إذا لم يعجبها "الوقت". الأكيد أن الصحفي ليس قاضيا من أجل استصدار الأحكام أو حكومة من أجل سن القوانين، الصحفي مجرد صلة وصل، في غالب الأحيان، من دون أن يلغي ذلك أنه إنسان له رأي.


الاتصال بنا

© جميع الحقوق محفوظة 2011
جريدة إلكترونية مستقلة تصدر عن الشركة kafapresse - S.A.R.L
الإيداع القانوني طبقا لقانون الصحافة والنشر المؤرخ بتاريخ 10غشت 2016: عدد 1 - 017 ص ح
Patente : 25718014 - RC : 104901 - I.F : 3370680 - CNSS : 4111829 - ICE : 001799721000071