Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :

فيديوهات
  • إعادة انتخاب المغرب بنيويورك رئيسا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

  • ناصر بوريطة يؤكد على أهمية تطوير العمل الافريقي

  • كاميرا خفية ترصد تعرض نساء مغربيات للتحرش

  • ابن كيران: بلا معقول هاد اللحي ما عندهم باش ينفعونا..وحتى الحجاب زيدوه عليهم!

  • ندوة تحضيرية لمعرض الطاقات المتجددة

  • اعتراف دولي بريادة الملك في النهوض بقيم التسامح

  • ابرز ما قدمه اسامة طنان في مباراة لاس بالماس واتلتيكو بلباو

  • حصاد يصدم الجميع ويصدم هذه الجمعيات..

  • لحظة سقوط عريس من فوق العمارية و هو يحاول تقبيل عروسه

  • تأجيل موعد الإنتخابات البلدية في تونس

  • وزير التربية الوطنية يستعرض مستجدات الدخول المدرسي

  • انهيار منزل بالبيضاء ووفاة صاحبه

  • شجار كفاني ونايمار من اجل تسديد ضربة جزاء

  • حصاد يعترف: قضية المحفظات كانت غلطة!

  • موريتانيا ماضية في تنفيذ أجندة الجنرالات الرامية إلى إشعال فتيل التوتر في المنطقة

  • هدف عالمي لديبالا في مرمى ساسولو

  • إعصار ايرما يهدد المغرب تونس موريطانيا و الجزائر

  • ناشر صور "صفعة طنجة"يعتذر للأستاذة المعفاة

  • لحظة وصولة بعثة الوداد الرياضي الى برتوريا بجنوب افريقيا

  • افتتاح الأبواب المفتوحة للأمن الوطني

Document sans titre

ليس المقصود ب "كفى" توقيف حركة، ولا تقنين فعل، وإنما المقصود بالكلمة، في السياق الذي نقصده، بناء لحظة للأمل في الحاضر والمستقبل، أما الماضي فقد انفلت من "براثن" التحكم.

لذلك، لن يكون همنا هو الانحياز إلى جهة، وإنما تقديم الأخبار بعد تدقيقها تحت مجهر المصداقية، أو الإعلان عن موقف في اللحظة المناسبة.

الأساسي، ليس هو تحقيق سبق مزعوم، على حساب شرف المهنة، ولكن نشر خبر صادق حتى بعد مرور الوقت، ولكن هذا لا يمنع من أننا سنبحث عن المزيتين معا: السبق والصدق.

في مغرب اليوم ثمة تدافع محموم من أجل أن لا تبقى الصحافة مجرد سلطة رابعة، تقوم بدور " العين " أو "الكاميرا" لنقل ما يجري من أحداث، بل أرادت أن تتقمص مهام كل السلط الأخرى، و أن تضايقها في ممارسة هذه المهام، و أن تنتقدها إذا لم يعجبها "الوقت". الأكيد أن الصحفي ليس قاضيا من أجل استصدار الأحكام أو حكومة من أجل سن القوانين، الصحفي مجرد صلة وصل، في غالب الأحيان، من دون أن يلغي ذلك أنه إنسان له رأي.