مجتمع وحوداث

ملف كوب 22 .. نوبة بكاء تصيب البرلماني بنسليمان أمام محكمة جرائم الأموال

كفى بريس

دخل البرلماني ونائب العمدة السابق لمراكش، يونس بنسليمان، في نوبة بكاء هستيري أمام هيئة الحكم بغرفة الجنايات الابتدائية في محكمة الاستئناف بالمدينة الحمراء، صباح الأربعاء، خلال جلسة محاكمته بجناية المشاركة في تبديد أموال عمومية.

ولم يستطع بنسليمان تمالك أعصابه عندما كان القاضي يواجهه بسيل من الأسئلة حول الصفقات التفاوضية لكوب 22، والتي يتابع فيها إلى جانب محمد العربي بلقايد، العمدة السابق لمراكش من أجل جناية تبديد أموال عامة والمشاركة في تبديد أموال عامة.

وحول سؤال رئيس الجلسة الموجه ليونس بنسليمان في شأن علاقته بالمقاول “هشام.ز”، مالك إحدى الشركات التي استفادت من حصة الأسد من الصفقات التفاوضية، باعتباره شريكا له في شركة أخرى، رد بنسليمان بأنه فعلا كان شريكا له في هذه الشركة سنة 2004، غير أن الشركة لم تشتغل وتم حلها في نفس السنة، ليباغته القاضي بوثيقة تؤكد تنازل “هشام.ز”، عن جميع أسهمه في هذه الشركة لفائدة يونس بنسليمان سنة 2007، وهو الأمر الذي أربكه ما جعل دفاعه يطالب بنسخة من هذه الوثيقة.

وواجه الرئيس المتهميْن بلقايد و بنسليمان بمجموعة من الاختلالات التي شابت الصفقات التفاوضية، وضمنها صفقات لا علاقة لها بكوب 22، نظير منتزه الازدهار بمقاطعة جليز، إضافة إلى صفقات لم يتم الشروع فيها إلا بعد انتهاء كوب 22 بشهور، مثل الصفقات الخاصة بتهيئة ساحة جامع الفنا والتي استفادت منها مقاولة “هشام.ز”.

 ويشار إلى أن هيئة الحكم، أجلت مناقشة ملف القضية إلى غاية الأربعاء 22 دجنبر الجاري، بعدما رفضت ملتمسا لدفاع يونس بنسليمان بتغيير مواعيد الجلسات من الأربعاء إلى الجمعة.