أدانت كل من رابطة العالم الإسلامي ومجلس حكماء المسلمين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة بالمملكة المغربية، معربتين عن تضامنهما الكامل مع المغرب في مواجهة كافة التهديدات التي تستهدف أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه.
وأكدت رابطة العالم الإسلامي، في بيان صادر عن أمانتها العامة، على لسان أمينها العام رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى، وقوف الرابطة إلى جانب المملكة المغربية في حماية سيادتها وصون أمنها.
وشدد العيسى على موقف الرابطة الثابت والرافض لكافة أشكال العنف والإرهاب، مهما كانت الصور أو الذرائع التي يتخفى خلفها.
من جانبه، أعرب مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، عن إدانته القاطعة لهذا الاعتداء الذي استهدف ترويع الآمنين وزعزعة الاستقرار.
وأشار المجلس في بيانه إلى أن استهداف المجتمعات وتهديد أمنها يعد انتهاكاً صارخاً لتعاليم الإسلام السمحة، وكافة الشرائع السماوية، والقيم الإنسانية، والمواثيق الدولية التي تجرم مثل هذه الأعمال الإجرامية.
واتفقت المنظمتان على ضرورة التكاتف الدولي لمواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه، مؤكدتين دعمهما للإجراءات التي تتخذها المملكة المغربية قيادةً وحكومةً وشعباً للحفاظ على وحدتها الترابية وصون مكتسباتها الوطنية وأمنها القومي.






