منوعات

شركة "إن إس أو" ردا على قضية التجسس: كفى لن نتماشى مع الحملة الشريرة والافتراء

خرجت مجموعة "إن إس أو" (NSO) الإسرائيلية مالكة برنامج "بيغاسوس" للتجسس، عن صمتها بخصوص اتهامها بالمشاركة في استهداف قائمة تضم 50 ألف رقم هاتف على مستوى العالم، ومن بينها أرقام لصحفيين ونشطاء وسياسيين في عدد من الدول.

وكتب متحدث باسم شركة "إن إس أو" في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني إلى المؤسسات الإخبارية "كفى، تعلن مجموعة (إن إس أو) أنها لن تستجيب بعد الآن لاستفسارات وسائل الإعلام حول هذا الأمر ولن تتماشى مع الحملة الشريرة والافتراء".

وقامت مجموعة "إن إس أو" على مر السنين بمهاجمة التقارير عن الشركة، والتي أظهرت مرارا وتكرارا أن عملاءها يشملون الأنظمة الاستبدادية التي تستهدف الصحفيين والنشطاء والمعارضين وغيرهم.

وتشكل المقالات المنشورة خلال عطلة نهاية الأسبوع من قبل اتحاد المراسلين أكبر جمع للبيانات حول مجموعة "إن إس أو" حتى الآن. ولكن ما يزال هناك عدم يقين بشأن مصدر المعلومات المستخدمة في التقارير الأخيرة ومصداقية قائمة أرقام الهواتف.

وكررت "إن إس أو" في بيانها، حديثها المعتاد بأنها لا تدير البنية التحتية للمراقبة، وليست لديها علاقة بما يفعله العملاء أو من يخترقون، وأكدت أن الشركة تحقق بشكل روتيني في مزاعم الانتهاكات.

وفي تقرير الشفافية الأخير، قالت الشركة إنها قطعت العلاقات مع 5 عملاء منذ عام 2016 "بعد تحقيق في سوء الاستخدام"، لكن الشركة لم تذكر أسماء العملاء ولا الظروف المحددة التي جعلتها تتخذ مثل هذا القرار.

ويتبع بيانها الأخير إستراتيجية مماثلة وهو نفي ما جاء في التقارير الصحفية دون إعطاء تفاصيل عن كيفية توصل الشركة إلى نتيجة مفادها أن الاتهامات خاطئة.


كفى بريس