Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
الداودي: سيتم تصميم بطاقة تمكن من تحديد المواطنين الذين يستحقون دعم غاز البوتانإنقاذ 6 أشخاص بعرض البحر بسيدي إفني و 9 في عداد المفقوديندرجات الحرارة تصل الجمعة إلى 48 درجة بالمناطق الجنوبية 25 قتيلا و1671 جريحا في حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوعحزب العدالة والتنمية يطرد رئيس جماعة سيدي داود بعد ضبطه متلبسا بالرشوةالأمن يوضح حقيقة قيام شخص بالصعود فوق سيارة للأمن الوطني ببركانالشرطة الهولندية تعلن السيطرة على واقعة احتجاز رهائن داخل مجمع إعلامينجاة اعتابو تتوعد رئيس بلدية الخميسات بلفيل في فيديو جديد ( فيديو)المغرب يحتل المرتبة الثالثة قاريا من حيث عدد السياح الوافدين عليه إلى غاية متم يونيوكتابة الدولة في التنمية: عبور النفايات بالمياه الإقليمية المغربية يخضع للاتفاقيات الدوليةالوكيل العام بالحسيمة: عبد الحفيظ الحداد يعاني من الربو ولا علاقة لمرضه بالغاز المسيل للدموعمعن بشور: عبد الكريم غلاب.. استقلالي عُروبي مؤمنمؤسسة شفشاون فن وثقافة تقدم برنامج الدورة الحادية عشر لمهرجان "أليغريا" وفاة الأمير بندر بن فهد بن سعد بن عبد الرحمن آل سعود

فيديوهات
  • ريال مدريد يفوز بكأس السوبر على حساب برشلونة

  • قانون الصحافة والنشر .. أي إجراءات تنتظر المواقع الإلكترونية؟

  • قراءة في عناوين صحف مغاربية - الأربعاء 16 غشت 2017

  • حريق مهول في حظائر الطائرات بمطار ساوثند بلندن

  • الأهلي يفوز بكأس مصر عى حساب المصري

  • بلهندة يبدع ويٌسكت منتقديه

  • شهادات أقارب المؤرخ والأديب عبد الكريم غلاب

  • نداء لمراكز تحاقن الدم من أجل تشجيع المواطنين على التبرع

  • هل تساءلتم يوما ما هو دور الجزء الأزرق من الممحاة.. لن تصدق…

  • النادي القنيطري يقدم مدربه الجديد حسن أوغني

  • خاص عن الذكرى 38 لإسترجاع إقليم وادي الذهب

  • المغرب يخلد الذكرى الـ 38 لاسترجاع إقليم وادي الذهب

  • هل الذهب هو اكبر خدعة في التاريخ ؟

  • هل خضعت إيمان الباني لعملية تجميل؟ .. شكلها تغير كثيرا

  • . وئام الدحماني: أنا “محجبة” مقارنة مع جرأة غادة عبد الرازق وميريام فارس

  • لنكن جميعا حماة الطبيعة ..سلسلة وثائقية لإبن مدينة تيزنيت المتألق "سفيان حفظي"

  • لحظة دهس سيارة لمتظاهرين في ولاية « فرجينيا » الأمريكية

  • موسيقى "مسلم" في باب المرسى .. "الرسالة" تندد بالفساد من طنجة

  • ارتفاع حصيلة ضحايا حادث تصادم قطارين

  • البوليساريو" تحتجز إسبانية من أصل صحراوي وسط استنكار دولي


عبد الرحمان شحـشي: التحليل الرباعي لخطاب العرش
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
08 غشت 2017 - 8:07

نحاول في هذه المقالة تطبيق "التحليل الرباعي" المعروف اختصارا ب "swot "على خطاب العرش الذي شخص الحالة المغربية الراهنة من حيث نقاط القوة، المكاسب، (أولا)، ونقاط الضعف، (ثانيا)، والتهديدات، التحديات، (ثالثا )، والفرص، (رابعا).

ومن المعلوم أن التحليل الرباعي ابتكره ألبرت همفري في أوائل الستينيات، وهو أسلوب يساعد على معرفة مواطن القوة ومواطن الضعف في الشركات والمقاولات، وفهم الفرص والتهديدات التي يمكن أن تصادفها .

ويقوم على دراسة وتحليل نقاط الضعف وتحويلها إلى نقاط قوة، كما يقوم على دراسة التهديدات والتحديات وتحويرها إلى فرص، فإلى أي مدى ينطبق هذا التحليل على تفكيك الخطاب الملكي في الذكرى الثامنة عشرة لعيد العرش؟

أولا- نقاط القوة

المغرب يتطور باستمرار وفي مختلف المجالات؛

المغرب يحظى بالمصداقية قاريا ودوليا؛

المغرب حقق مجموعة من النجاحات في المخططات القطاعية، كالفلاحة؛

بالمغرب القطاع الخاص يتميز بالنجاعة؛

المغرب يحترم حقوق الإنسان ويطبق مبادئ الحكامة الأمنية .

ثانيا/ نقاط الضعف

ضعف الإدارة العمومية من حيث الحكامة، وقلة المردودية، ومستوى النجاعة؛

ضعف بعض الأطر الإدارية والتي تتولى مراكز متقدمة في المسؤولية؛

ضعف روح المسؤولية لدى فئات وشرائح عريضة من الموظفين العموميين؛

ضعف قيم المواطنة والمطالبة بالحقوق دون الالتزام بالواجبات؛

ضعف الأحزاب السياسية وضعف تأطيرها السياسي للمواطنين.

ثالثا/ التهديدات

محدودية الإمكانات والموارد؛

المنافسة الشرسة لبعض الدول في سوق حرة ومفتوحة؛

الظروف المتأزمة اقتصاديا التي تعيشها الدول الأوروبية أثرت على المغرب؛

تراجع تحويلات المغاربة بالخارج من العملة والتفكير في العودة النهائية للوطن؛

تدني عائدات القطاع السياحي؛

انهيار بعض الانظمة بالمنطقة وهشاشة الوضع الأمني الإقليمي؛

ارتفاع معدلات البطالة وارتفاع المطالب الاجتماعية والاحتجاجات.

رابعا/ الفرص

لم يشر خطاب العرش، صراحة، إلى الفرص التي يمكن للمغرب أن يستفيد منها ولا إلى الإستراتيجيات التي يجب اتباعها للنهوض بالأوضاع اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.

وفي نظري، هذا منطقي، وعلى الحكومة أن تجتهد في تنزيل الخطوط العريضة للتشخيص الملكي للوضع المغربي عبر وضع مجموعة من السياسات العمومية بناء على دراسات متأنية لنقاط القوة ونقاط الضعف والتهديدات والتحديات التي يعرفها المغرب لمعرفة الفرص المتاحة للمغرب داخليا وخارجيا لوضع قطار المسيرة الجديدة للتنمية في مساره الصحيح والتوقف عند محطاته الكبرى، وهذا عمل حكومي بامتياز .

*أستاذ علم السياسة والقانون الدستوري بكلية الحقوق – جامعة الحسن الأول بسطات




مواضيع ذات صلة