Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :

فيديوهات
  • بعد محاولة الاغتصاب... فضائح أخرى في "الطوبيسات"

  • من عين المكان تصريحات صادمة عن سقوط فتاة بحي مولاي رشيد من الطابق الرابع

  • إسباني يهدد المسلمين بسيف بعد حادثة برشلونة

  • 0:01 / 2:01 لحظة تتويج الدولي المغربي كريم الأحمدي بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي 2017

  • البيضاء : منع نشر الغسيل والأطباق الهوائية بالواجهات السكنية

  • أهم المحاور التي تطرق إليها الخطاب الملكي في ذكرى 20 غشت

  • هكذا احتفل الملك بعيد ميلاده الرابع والخمسين

  • دوك صمد: هل الاغتصاب أصبح مادة تدرس في المؤسسات؟

  • الذكرى 54 لميلاده.. روح الشباب لا تفارق الملك محمد السادس !‎

  • سكان وعائلة منفذ هجوم برشلون يحتجون ضده في هذه المسيرة

  • استعراضات طواف المشاعل تلهب حماس ساكنة المضيق وتطوان في ليلة احتفالية بعيد الشباب

  • الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ 64 لثورة الملك والشعب

  • تقييم الزاكي لمستوى المنتخب وحظوظه للتأهل إلى المونديال

  • تمريرة أمين حاريث و التي أعطت الهدف الثاني لفريقه شالكه

  • الملك محمد السادس يرسل مساعدات انسانية عاجلة لساكنة السيراليون المتضررين من الفيضانات

  • دنيا باطما ترقص مع زوجها احتفالا بجديدها الفني

  • اللاعب الفرنسي باتريس إيفرا يبعثُ برسالةٍ مصورة لمن يلصقون الإرهاب بـ"الإسلام الجميل"

  • بغاني بعيوبي جديد ابتسام تسكت

  • اهداف مصر والمغرب 1-3

  • تحليل .. هجوم برشلونة، ظرفية الاعتداء وإشكاليات الحد من هذا النوع من العمليات ؟


محمد محلا: بنكيران والعماري .. هزيمة منتصرين
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
11 غشت 2017 - 16:07

يحدث هذا في المغرب فقط؛ الحزب المتصدر للانتخابات لم يستطع أمينه العام تشكيل حكومة، والحزب الثاني في نتائج الاستحقاقات يستقيل أمينه العام بعد سنة ونيف على جلوسه فوق الكرسي، وحزب ضعيف عدديا يحصل على رئاسة مجلس النواب، وآخر في الحكومة بسبب علاقة غرامية سياسية.

لا منطق في سياستنا، ولن يكون هناك منطق في الأيام المقبلة على الأقل؛ فتحرر "الجرار" من سائقه الجديد/ القديم، إلياس العماري، وإبعاد فتيل "المصباح" عن يد عبد الإله بنكيران، ربما يمنح الضوء الأخضر لتحالف النقيضين.

تحالف حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة روجت له عدد من الجهات، قبل وبعد انتخابات أكتوبر 2017، للتخفيف من وقع تحالف مستقبلي يقول كثيرون إنه "هجين"، لم يكن ليقبله، وفق الشروط القائمة، عقل الناخبين ولا السياسيون والمحللون، فضلا عن أن يهضمه مناضلو الحزبين، لكن هناك أكثر من طريقة للوصول إلى الهدف.

استقالة إلياس العماري المفاجئة أحيت أمل تحالف "الجرار" و"المصباح" عند البعض، ولو بطريقة أخرى، أقل ضررا وضرارا.

ولأن مصائب قوم عن قوم فوائد، بدأت عصبة داخل "البيجيدي" بالتفكير في التراجع عن رفع "فيتو" دخول "البام" إلى الحكومة، في تعديلها المستقبلي أو حتى بعد 4 سنوات.

استقالة المسيح في هذا الوقت الدقيق ربما تكون وضعت حاجزا في طريق الولاية الثالثة لبنكيران. الرجل دون غريمه العماري، وواقع الصدام السياسي، قد لا يكون له دور مستقبلي في الحزب ولا ضمن أجندة السياسة العامة التي تحدث الملك عن خطوطها العريضة، تلميحا وتصريحا، التي تتلمس طريقا جديدا نحو النجاعة والفعالية في تدبير الشأن العام، بدل الحروب الكلامية والانتخابية. ولربما هذا بالذات ما سيمنح معارضي الأمين العام لـ"المصباح" مبررا آخر لعدم تعديل القانون الداخلي للحزب لمنحه ولاية جديدة.

هي نظرية بدأ أنصار العثماني في الترويج لها، بتوظيف مقولة الدفاع عن الديمقراطية الداخلية.

ولأنه يجب التضحية، سيكون أمام الحزبين تقديم مقعدي أمينيهما العاميْن قربانا، ليتحررا من سلاسل قيادة أوصلتهما إلى النصر بالمواجهة؛ فالعماري وبنكيران اختارا، بإرادتهما أو رغما عنهما، أو بالضغط عليهما، كرسي الهزيمة بعد الفوز.

ويحدث هذا في المغرب فقط.

* صحافي مستقل




مواضيع ذات صلة