وتمثل الهدف من هذا الاجتماع، الذي نظمه كاتب الدولة الأمريكي ماركو روبيو، في تبادل وجهات النظر حول الحلول الكفيلة بتأمين وتنويع سلاسل توريد المعادن الاسترتيجية.
وتميزت الجلسة الافتتاحية بمشاركة نائب الرئيس الأمريكي، جي. دي. فانس.
وتمحورت النقاشات حول الاستثمارات في مجال المعادن الاستراتيجية وآليات تحديد الحد الأدنى للأسعار. وفضلا عن ذلك، أطلق المشاركون “منتدى الالتزام الجيو-استراتيجي في قطاع المعادن والموارد”.
وجمع هذا اللقاء وزراء خارجية وكبار المسؤولين في أكثر من 50 بلدا، خاصة المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، وفرنسا، وبلجيكا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، والنرويج، والسويد، والهند، واليابان، وجمهورية كوريا، وسنغافورة، والأرجنتين، والبرازيل، المكسيك وأستراليا.






