مجتمع وحوداث

فاس.. الأوحال تشل حركة السير إلى مولاي يعقوب بباب فتوح

كفى بريس

تسببت الأوحال المتراكمة إثر التساقطات المطرية في تدهور حالة البنية الطرقية ما أدى إلى شلل تام لحركة السير بالطريق الرابطة بين مدينة فاس وإقليم مولاي يعقوب عبر منطقة "باب فتوح"، وذلك يوم الأربعاء 4 فبراير 2026.

 وقد أدى هذا الوضع المتردي إلى محاصرة حافلة للنقل الحضري كانت تؤمن الخط الرابط بين فاس ومنطقة "حمرية"، بالإضافة إلى عدد من السيارات الخاصة، مما تسبب في إرباك شديد لحركة تنقل المواطنين وتعطيل مصالحهم لساعات طوال.

واضطر مستعملو الطريق والساكنة المجاورة إلى اتخاذ مبادرة ذاتية لفك العزلة عن العالقين؛ حيث جرى الاستعانة بجرافة تابعة لضيعة فلاحية خاصة في المنطقة لإزالة الأتربة والأوحال العالقة، مما مكن من إعادة فتح الطريق بشكل مؤقت وتسهيل مرور المركبات التي ظلت عالقة وسط الطريق.

وقد أثار هذا الحادث موجة من التساؤلات حول مدى هشاشة البنية التحتية الطرقية بالإقليم، خاصة في ظل التساقطات المطرية الأخيرة التي كشفت عن عيوب تقنية في عدد من المحاور الحيوية. 

كما وجه فاعلون محليون انتقادات لضعف جاهزية آليات التدخل الاستعجالي وغياب المداومة التقنية الكفيلة بضمان سلامة وانسيابية المرور في هذه النقاط التي تشهد ضغطاً مرورياً كثيفاً يربط بين فاس وضواحيها.