وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية على عجل إلى عين المكان، حيث جرى طوق أمني حول المحيط وبدأت محاولات التواصل مع المعني بالأمر لضمان سلامته وإقناعه بالعدول عن خطوته.
وفي تفاصيل الدوافع الخلفية لهذا الحادث، كشف شقيق المحتج في تصريحات إعلامية أن شقيقه في كامل قواه العقلية والجسدية، ولا يعاني من أي اضطرابات قد تفسر سلوكه.
وأوضح المتحدث أن قرار اعتلاء اللاقط الهوائي جاء كخطوة تصعيدية للتنديد بـ "التهميش" والإقصاء الذي طال ملفه المطلبي، ولإثارة انتباه المسؤولين إلى قضية عمرت لسنوات طويلة دون إيجاد حل منصف لها.
وحسب المصدر ذاته، فإن لب الأزمة يعود إلى نزاع حول بقعة أرضية، يؤكد الشقيق أن المحتج التزم بآداء مستحقاتها المالية بانتظام لفترة ناهزت الثمانية والعشرين عاماً، وتحديداً منذ سنة 1998 وحتى سنة 2026، دون أن يتمكن من تسلمها حتى الآن. هذا التعثر الطويل دفع المعني بالأمر إلى اختيار هذه الطريقة للاحتجاج، تعبيراً عن امتعاضه مما يصفه بالمماطلة في تمكينه من حقه العقاري.
ولا تزال الجهود الميدانية متواصلة في مكان الحادث من طرف عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي، بتنسيق مع السلطات المحلية، من أجل تدبير الموقف بشكل آمن، وتفادي أي تداعيات قد تشكل خطراً على حياة المواطن المحتج، في انتظار فتح قنوات حوار مباشرة للنظر في ملفه المطلبي.






