نجح باحثون في تطوير منصة روبوتية متقدمة مكّنتهم من تتبع الخلايا السرطانية النادرة التي تنجو من العلاج وتبقى كامنة داخل الجسم، وهي الخلايا التي يُعتقد أنها تقف وراء عودة المرض بعد فترات من التعافي.
واعتمد الفريق العلمي على دراسة عينات من سرطان الرئة، حيث تمكن من رصد نحو 10 آلاف اختلاف خلوي قد يساعد هذه الخلايا على مقاومة العلاج والهروب من تأثيره. وبهدف اختبار فعالية عشرات الأدوية المحتملة ضد هذه الخلايا، صمم الباحثون نظاماً روبوتياً يضم آلاف الأورام المصغرة داخل بيئة مخبرية خاضعة للمراقبة، ما سمح بإجراء عدد هائل من التجارب في وقت قياسي.
وأظهرت النتائج، المنشورة في مجلة Science Advances، أن 9 أدوية من أصل 94 دواءً خضعت للاختبار حققت فعالية متكررة في استهداف الخلايا الصامدة، ما يشير إلى وجود نقاط ضعف مشتركة بينها رغم اختلاف المرضى والعلاجات المستخدمة.
ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يساعد مستقبلاً على التنبؤ بالعلاجات الأكثر قدرة على منع عودة السرطان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر دقة تستهدف الخلايا التي تنجو من العلاج التقليدي.






