في شبكات التواصل الاجتماعي بمنصاتها الرقمية المتعددة هناك ما يلي :
▪️ حساب باسم الصحافي "علي أنوزلا"، غير معروف هل هو حسابه حقا أم هو حساب مزيف، ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي مصحوبة بتدوينات يفهم منها البعض، ولا أحد يمكن منعهم من فهم ما يرغبون في فهمه، أن المغرب هو أول بلد في العالم في مجال القمع والقهر وخرق حقوق الإنسان، وأن العيش فيه جحيم، وأن الحل هو قلب النظام.
▪️فيديوهات لصحافي خرج من السجن بعد أن تقدم بطلب عفو ملكي، كان قد سُجن على إثر شبهة ممارسات غير أخلاقية داخل مكتبه، وهي فيديوهات يفهم منها البعض أنه تم تكليفه بمهمة استعمال صوته الرخيم من أجل أداء دور المعارضة، وانتقاد كل شيء في المغرب، وأن الأمر الوحيد والجيد والجميل في هذا البلد، هو التملي بطلعته وهو يؤدي دور الصحافي النزيه المناضل العميق المظلوم الذي تعرض لمؤامرة.
▪️حساب في فيسبوك باسم رجل كبير في السن يقولون إنه مناضل حقوقي يساري وخبير في الصحافة الاستقصائية، دخل السجن بتهمة غسيل أموال ومراكمة ثروة مصدرها مشبوه، واستفاد من عفو ملكي، ينشر فيه أخبارا زائفة وصورا مفبركة ضد المغرب ينتجها ذباب بلد العالم الآخر، ويعطي معلومات حتى الطفل الصغير يمكن أن يبحث ويكتشف أنها خاطئة.
يجب الاعتراف أن هناك قصورا فظيعا وضعفا مهولا في الترسانة الحربية الإعلامية الإلكترونية المغربية، التي تبدو غير قادرة على ضبط هذا الفضاء الذي يتم فيه التعامل مع الناس وكأنهم قطيع الغنم، والذي ينجح فيه بعض المحتالين والنصابين المرتزقة المبتزين، في تحويل فئة من الناس حقيقة إلى قطيع خرفان بانورج les moutons de Panurge، وهو القطيع الذي تحدث عنه الأديب فرانسوا في القرن السادس عشر، وقصته قرأناها في مستوى قسم الابتدائي الثاني CE2 في كتاب المطالعة بالفرنسية BIEN LIRE ET COMPRENDRE
اقرأ جيدا وافهم.
نخبة سياسية تحفر لبعضها البعض كي تصل إلى السلطة ولا يهمها الأمر.
وهذا ما كان.






