ما فضحته المنظمات الدولية في قلب الأمم المتحدة جريمة حرب مكتملة الأركان، تحول مخيمات تندوف إلى معسكرات لتفريخ المرتزقة وتجنيد الأطفال.
ميليشيات البوليساريو لا تحاصر جيلاً بالبؤس والقمع فقط بل تنتزع الصغار من أحضان عائلاتهم وتستبدل أقلامهم بالمتفجرات لتصنع منهم وقوداً للإر.هاب العابر للحدود؛ مسار دموي حول أطفال الأمس إلى قادة في "داعش" كالصحراوي ومرتزقة يتساقطون اليوم في مستنقعات الحروب كما كشفت أحداث سوريا.
إن تنظيماً يتاجر ببراءة المحتجزين ويرفض إحصاءهم ليضمن استمرار تجارة المساعدات والدم ليس حركة ولا قضية بل قنبلة موقوتة تهدد أمن المنطقة بأسرها.
الصمت الدولي بعد اليوم ليس سوى تواطؤ مباشر مع صناعة التطرف.






