واصل المغرب ترسيخ مكانته كأول وجهة سياحية في إفريقيا خلال سنة 2025، بعدما استقبل قرابة 20 مليون سائح، متقدماً على مصر التي حلت في المرتبة الثانية. هذا الأداء جعل المملكة تحافظ على صدارة القارة للسنة الثانية توالياً، في سياق تنافسي قوي بين أكبر الأقطاب السياحية الإفريقية.
وسجل القطاع السياحي المغربي نمواً ملحوظاً مدعوماً بتوسيع الربط الجوي، وتحسين جودة الخدمات، وتنويع المنتوج السياحي، ما انعكس على ارتفاع العائدات وتزايد مساهمة السياحة في الاقتصاد الوطني. كما أسهمت الدينامية التي تعرفها الخطوط الجوية الوطنية والدولية، إلى جانب استضافة تظاهرات رياضية قارية كبرى، في تعزيز جاذبية الوجهة المغربية.
وأظهر القطاع قدرة واضحة على الصمود أمام التحديات، سواء المرتبطة بتداعيات جائحة كوفيد-19 أو بالكوارث الطبيعية، محافظاً على وتيرة نمو مستقرة. ويأتي هذا الأداء في إطار رؤية بعيدة المدى تراهن على رفع عدد السياح خلال السنوات المقبلة، تزامناً مع استعداد المملكة لاحتضان أحداث عالمية كبرى، أبرزها كأس العالم 2030، بما يعزز دور السياحة كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والتشغيل.






