لاعب فولهام( الإنجليزي) عيسى ديوب ذو الجنسية التريبلي (فرنسية مغربية سنغالية) لطالما رفض اللعب لغير فرنسا التي ازداد فيها من أبوين سنغالي ومغربية، بل وصرح صراحة لقناة "كنال بلوس" بقوله: "سأكون منافقاً إذا لعبت لمنتخب غير فرنسا"، هكذا حرفيا (الفيديو في أول تعليق)!! ولكن يوم الجمعة اضطرّ الرجل عبر وُسطائه، بحسب المتلصصين الشّطار، إلى الاتصال بالجانب المغربي وأبدى استعداده القوي لحمل قميص أسود الأطلس، وهو ما رحبت به الإدارة التقنية الجديدة للمنتخب المغربي ومعها الإدارة الإدارية في شخص الباطرون الأول فوزي لقجع! ومباشرة بعد شيوع الخبر انتشرت ردود فعل الجماهير على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، منها المرحبة ومنها الرافضة لهذا الوافد الجديد، بل منها حتى المتهجمة عليه بدافع متعصب أو عنصري!!
والواقع أن ما ينسب لعيسى ديوب من رفضه المبدئي السابق اللعب لنا كما للسنغال ليس موقفا حكرا عليه، بل هو موقف غالبية ذوي الجنسيات المزدوجة إلا القليل منهم، في الحالة المغربية بالخصوص، حيث نادرا ما نجد لاعبا مغربيا ازداد بالخارج وقبل اللعب للمغرب بمجرد التواصل معه من قبل الجهات المختصة، مع العلم أن إمكانياتهم الكروية وموهبتهم كانت تخول لهم الظفر بمكانة داخل البلدان التي زادوا أو ترعرعوا فيها؛ وأبرز الأمثلة على ذلك الرائعان الموهوبان أشرف حكيمي وحكيم زياش وآخرين كنصير المزراوي كذلك!!
الخوت خصنا نرحبو بالوافد الجديد الأسمر في عرين الأسود مادام أنه قادر على تقديم الإضافة، خاصة في ظل الخصاص والنقص البين الذي يعرفه مركز لعبه بإصابة نايف أكرد وآدم ماسينا وتراجع مستوى آخرين!!






