وتعود جذور الأزمة إلى نهائي "كان 2025" المنظم بالمغرب، حيث شهدت المباراة انسحاب المنتخب السنغالي من أرضية الملعب قبل أن يقرر العودة واستئناف اللقاء لاحقاً؛ وهو التصرف الذي كيّفته لجنة الاستئناف داخل "الكاف" على أنه انسحاب رسمي، وبناءً عليه تقرر سحب اللقب من السنغال ومنحه للمنتخب المغربي باعتباره فائزاً بالمباراة.
وأكد المحامي السنغالي، سيدو دياني، خلال الندوة أن الاتحاد السنغالي لا ينوي إعادة الكأس أو الميداليات إلى المغرب في الوقت الراهن، مشدداً على أن منطوق قرار لجنة الاستئناف الذي توصلوا به لم يتضمن أمراً صريحاً بسحب اللقب أو استرجاع الميداليات، رغم اعتباره السنغال منهزمة بالانسحاب بنتيجة (3-0).
وأوضح الدفاع أنهم بانتظار الحيثيات المعللة للقرار، محذرين من أن أي تغيير أو إضافة في النسخ المستقبلية للقرار قد يُعد تزويراً قانونياً.
وفي تصعيد جديد، أعلن المحامي دياني عن اعتزام الهيئة تقديم شكاية بتهمة الفساد ضد خمسة أشخاص لم يتم الكشف عن أسمائهم بعد، مشيراً إلى أن المعركة القانونية قد تأخذ مساراً طويلاً.
وكشف الفريق القانوني للسنغال أن المسطرة العادية أمام محكمة التحكيم الرياضي قد تستغرق ما بين 9 أشهر إلى سنة كاملة للحسم النهائي في هوية بطل النسخة الأخيرة من العرس الإفريقي.






