من مميزات كثير من السياسيين في المغرب أنهم:
1- يقولون اليوم عكس ما أنجزوا البارحة! ويعدون اليوم بما فشلوا فيه البارحة، بل ربما صوتوا ضده البارحة، فهم مقتنعون بأن الكثير له ذاكرة الضفدعة.
2- ينادون ويعدون بتحسين الوضع، دون أن يشرحوا لك كيف؟ وبأي إمكانيات؟ فزمن المعجزات يتجدد مع الانتخابات.
3- يكرهون النقد أو السؤال الذي يكشف مستواهم، ويحبون أهل الثناء عليهم، حتى بما ليس فيهم كالذكاء والزهد، مع ترديد جمل الحرص على المصالح، وعلى الوطنية، وخاصة المصالح العليا.
4- يتظاهرون بالخصومة فيما بينهم في البرلمان، ويتعانقون في الضريح، بل يتصاهرون فيما بينهم سراً وعلانية!
5- يكرهون الكتب عموماً، ويستهزئون بالفكر والفلسفة خصوصاً، ويعشقون الضيعات والعمارات وكل ما له علاقة بالبورصات.
6- أفضل الأتباع من يقوم بالتكليف ولا يسأل لماذا؟ فالزعيم يفهم ويعرف لماذا، والأمين أدرى بذلك.
7- أيام الحملة لابد من أكل "الهندية والشفنج والبيصارا والقديد بالعدس"... المهم قائمة من الطعام الذي يجلب الأصوات، والمشي في الأسواق لأن فيها رائحة المغرب المنسي.
8- لابد من ذكر بعض الحيوانات، فابن المقفع، وإن لم يقرؤوا كتابه، فلا بد من توظيف بعض مضامينه.
9- يكثر الحديث عن الوطنية والمواطنة والمواطنين إلى درجة أن يدخلك الشك، وتتحسس بطاقتك الوطنية، وتحمد الله أنك تحملها من دون فضل منهم ولا منة.
10- أخيراً، السياسة ضرورية، ولكن من هو أهل لهذه الضرورة؟
هذا ما يعاني منه المغرب، فالكثير نصاب أو يكاد، إلا من رحم الله، وقليل منهم.
دلت التجربة أنه لا فرق بين حامل السبحة وحامل القارورة، فكل يريد الاغتصاب بطريقته.
والخلاصة: لدينا من الأحزاب ما نستحق!






