رياضة

لا تبحثوا عن بطولات من ورق ...الميدان

محمد زمان (صحفي)

في مشهد صادم، خرجت بعض المنابر الإعلامية المصرية، معززة بآراء محللين من “آخر الزمن”، ومدعومة بصفحات تردد ما يُقال بجهل وقلة دراية، في محاولة لربط مظاهر العنصرية التي رافقت مباراة إسبانيا ومصر بالتوتر الذي أعقب نهائي كأس إفريقيا للأمم بين المغرب والسنغال.

هي محاولات بئيسة تعكس ضعفًا في إدانة ما حدث وشجبه، وتسعى إلى توجيه اللوم بعيدًا عن أطرافه الرئيسية المباشرة. وهنا، لا بد من استحضار المعطيات التالية:

أولًا: لا يوجد أي احتقان من طرف المغرب، الذي لجأ إلى المؤسسات الرسمية وقَبِل بالتحكيم الدولي.

ثانيًا: خاض المغرب مباراتين وديتين في إسبانيا وفرنسا في أجواء طبعتها الروح الرياضية والانضباط الجماهيري.

ثالثًا: تمت إدانة هذه السلوكيات من طرف الإعلام الإسباني، خصوصًا فيما يتعلق بلامين يامال، مع تسجيل تكرارها في مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد.

إنه نوع من الجبن والتضليل، وحملة تُغذيها نزعة عدائية تجاه المغرب. واستمرار هذا النهج يفرض رفع سقف المطالب بضرورة نقل مقر “الكاف” من بلد يُعلن، بشكل أو بآخر، حالة من “العداء الرياضي”.

في النهاية، نأمل تحكيم العقل، فالمغرب ليس حائطًا قصيرًا.