ترأس المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، محمد الحبيب بلكوش، حفل تنصيب حاميد بن شريفة كاتباً عاماً للمندوبية الوزارية، وذلك في أعقاب المصادقة على تعيينه من طرف مجلس الحكومة المنعقد يوم الخميس 23 أبريل 2026. ويأتي هذا التعيين في سياق تفعيل الهيكلة الجديدة للمندوبية وتعزيز قدراتها التدبيرية لمواكبة الالتزامات الحقوقية للمملكة.
وخلال كلمة ترحيبية بهذه المناسبة، أشاد بلكوش بالتجربة المهنية الغنية التي يراكمها بن شريفة، لاسيما مساره السابق داخل المندوبية كمدير مركزي، معتبراً عودته قيمة مضافة لتعزيز صفوف المؤسسة بكفاءات خبيرة قادرة على ضخ "دماء جديدة". وأكد المندوب الوزاري أن الرهان الحالي ينصب على تمكين المندوبية من أداء مهامها المحورية في التنسيق المؤسساتي، ودمج توصيات حقوق الإنسان ضمن السياسات العمومية، وتطوير آليات التفاعل مع المنظومة الدولية.
وشدد بلكوش على أن المندوبية تضع العنصر البشري في قلب مشروعها الحقوقي، باعتباره القوة الضاربة لنشر المقاربة الحقوقية في العمل الحكومي. كما نوه بالدينامية الجديدة التي تشهدها المندوبية، والتي أثمرت انخراطاً فاعلاً من مختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات الوطنية، مما ساهم في بناء جسور الثقة وتعزيز المسار الحقوقي الوطني.
من جانبه، أعرب الكاتب العام الجديد، حاميد بن شريفة، عن تقديره للمسار الحقوقي والوطني للمندوب الوزاري، مستعرضاً الإنجازات المحققة خلال العام الأول من تعيين بلكوش، لاسيما فيما يتعلق بإعادة ربط المندوبية برئاسة الحكومة وتدقيق اختصاصاتها. وأشار بن شريفة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً جماعياً يرتكز على الدقة والجودة والانضباط الزمني، لضمان وفاء المغرب بالتزاماته الدولية في مجال حقوق الإنسان وفق الرؤية التنظيمية الجديدة.






