وأكد مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إسماعيل الشقوري، خلال المنتدى الدولي الثاني لاستعراض الهجرة بنيويورك، أن المملكة تواصل تنفيذ أهداف الميثاق وفق التوجيهات الملكية، عبر اعتماد مقاربة تقوم على تقاسم الممارسات الفضلى وتعزيز التعاون الدولي.
وأوضح المسؤول المغربي أن مراجعة ميثاق مراكش تمثل فرصة لتقييم المنجزات المحققة وتقديم التزامات جديدة، مشيرا إلى أن المغرب راكم تجارب في مجالات التدبير الإنساني للحدود، وتسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية، وإنتاج المعطيات المرتبطة بالهجرة، فضلا عن دعم خطاب يعتبر الهجرة رافعة للتنمية المشتركة.
وأشار إلى أن هذه المقاربة مكنت من تطوير أكثر من مائة ممارسة فضلى حظيت باعتراف دولي، مبرزا أن فعالية السياسات الوطنية تظل مرتبطة بتعزيز التنسيق الإقليمي والشراكات القارية والدولية.
وختم الشقوري بالتأكيد على أهمية بناء توافق دولي يضع حقوق المهاجرين في صلب سياسات الهجرة العالمية.






