وضمن حكيمي مكانته كأحد أغلى الأظهرة في العالم، حيث قُدرت قيمته السوقية بـ 80 مليون يورو.
هذا الحضور ليس مجرد رقم في قائمة إحصائية، بل هو تأكيد على الدور المحوري الذي يلعبه كركيزة دفاعية وهجومية لا غنى عنها، سواء مع ناديه أو مع المنتخب المغربي، مما يجعله الواجهة العربية والأفريقية الأبرز في هذه القائمة العالمية التي تضم نخبة من أساطير المستقبل ونجوم اللعبة الحاليين.
وإلى جانب حكيمي، ضمت التشكيلة كوكبة من الأسماء ذات الوزن الثقيل، حيث اصطف في خط الدفاع معه كل من نونو مينديش، وويليام ساليبا، وويليان باتشو، مما يشكل خطاً خلفياً متوازناً من حيث المهارة والاندفاع البدني.
وفي منطقة العمليات، برزت أسماء مثل بيدري، وجواو نيفيز، وجود بيلينجهام، الذين يمثلون قمة الهرم في وسط الملعب بقيم سوقية تعكس تأثيرهم الاستراتيجي في مباريات النخبة.
أما الخط الهجومي لهذه التشكيلة، فقد اتسم بلمسة إبداعية وهجومية استثنائية، بوجود الثلاثي فينيسيوس جونيور ب 140 مليون يورو، وكيليان مبابي، ولامين يامال ب200 مليونا لكل واحد منهما.
وتضع هذه التقديرات السوقية سقفاً عالياً من التوقعات تجاه ما سيقدمه هؤلاء النجوم في مونديال 2026، حيث يترقب العالم رؤية كيف ستترجم هذه القيمة الفنية والمالية إلى أداء ميداني في سباق الظفر باللقب العالمي.






