في الشوط الثاني من مباراة فرنسا ضد السنغال، أضاع الفرنسيون ثلاثة أهداف محققة، قبل أن تتم عرقلة اللاعب مبابي في منطقة الجزاء، دون أن يعلن الحكم عن ضربة الجزاء، مما جعل غرفة الVAR تنادي عليه كي يتأكد هل هناك ضربة جزاء، لأن اللاعب السنغالي لم يلمس الكرة بقدمه وعرقل مبابي، الذي كانت لديه الكرة.
الحكم ذهب كي يتأكد في الشاشة، وقبل أن يقرر هل هناك ضربة جزاء أم لا، أظن أنه سأل حكام الVAR، هل أبواب مستودعات الملابس مفتوحة أم مغلقة، فأخبروه أنها مفتوحة.
لذلك ذهب إلى خط الملعب وقال بصوت عالٍ :
No penalty
وهكذا واصل السنغاليون اللعب إلى أن خسروا بثلاثة أهداف لهدف وحيد لم يكن سيتم تسجيله لو كان الحارس الفرنسي حارسا حقيقيا للمرمى.
ثلاثة أهداف لهدف واحد نتيجة فيها الكثير من الرأفة على السنغاليين.
وسيكون المدرب الفرنسي ديديي ديشامب قد أهدى هذه النتيجة لتلك الصحفية السنغالية التي سألته في الندوة الصحفية أمس قائلة :
"كوتش، بعد مرور 24 سنة على هزيمة فرنسا أمام السنغال في كأس العالم، هل تعتقد أن فرنسا لديها ما تثبته في هذه المباراة الهامة؟"
الصحافية السنغالية، التي طرحت السؤال بعدما قدمت نفسها على أساس أنها تمثل قناة تلفزية اسمها STV2، كانت تربد أن تعرف هل المدرب الفرنسي لديه ما يثبته أمام السنغال.
فكان جوابه عنها أن هناك لاعبين ضمن المنتخب الفرنسي لم يكونوا قد وُلِدوا، عندما انهزمت فرنسا قبل 24 سنة في كأس العالم أمام السنغال.
أما بقية جوابه عن السؤال، فقد احتفظ به، إلى أن أعطاه لها بعد نهاية المباراة اليوم.
وهذا ما كان.






