وأكدت الهيئة القارية في تقرير عن اللقاء أن هذا الإنجاز يرسخ أقدام "أسود الأطلس" كقوة كروية عالمية، مشيرة إلى أن المغرب بات أول منتخب إفريقي يحقق التأهل إلى ربع النهائي في نسختين متتاليتين من المونديال، استكمالاً للمسار التاريخي الذي خطه في نسخة قطر 2022.
واستعرض تقرير "الكاف" مجريات المواجهة، موضحاً أن المنتخب المغربي واجه اختباراً بدنياً وتكتيكياً صعباً في شوط المباراة الأول أمام الضغط الكندي المستمر، إلا أن تألق الحارس ياسين بونو كان كلمة السر في الحفاظ على نظافة الشباك.
ومع انطلاق الشوط الثاني، تحولت الدفة لصالح المغاربة بفضل لمسات فنية عالية، حيث نجح عز الدين أوناحي في فك شفرة الدفاع الكندي بافتتاح التسجيل في الدقيقة الخمسين من ركلة ثابتة نفذت بإتقان، قبل أن يعزز النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة الثانية والثمانين عبر هجمة مرتدة، ليختتم سفيان رحيمي الثلاثية في الأنفاس الأخيرة من اللقاء.
ولم يغفل التقرير القيمة التاريخية لما قدمه عز الدين أوناحي، الذي بات أول لاعب إفريقي يسجل ثنائية في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ النجم السنغالي هنري كامارا في مونديال 2002.
كما شددت "الكاف" على أن المنتخب المغربي يواصل حمل لواء الكرة الإفريقية بجدارة، مستنداً في ذلك إلى خبرة لاعبيه وشخصيتهم القوية في التعامل مع ضغوط الأدوار الإقصائية، ليبقى الآن في حالة استعداد لمواجهة فرنسا في محطة ربع النهائي، في رحلة متجددة لكتابة فصل جديد في تاريخ المونديال.






