لما يقال إن للمواطن حق الاختيار، هذا يفترض أن هنالك خلافات بين هاته المخلوقات ويمكن أن نختار على الأقل أقلها فسادا، لكن لما الجميع المؤثر "زي بعض" كما يقول المصريون ما فائدة الاختيار! قد يقال نشارك ونرمي ورقة بيضاء. الفائدة في هذا الموقف هي فقط تزكية المهزلة برفع نسبة المشاركة. قد يقول قائل لنصوت على ما تبقى من "يساريين". بالنسبة لي ما الفائدة من اثنين أو ثلاثة برلمانيين يصرخون في وجه 390 فراقشي؟ بالعكس سيستفاد منهم ويقال إن برلماننا كباقي البرلمانات فيه معارضة!!
لأول مرة اتخذت موقف المقاطعة بل كفرت حتى في جدوى الديمقراطية في ظل هذه الظروف. لقد اشتغلت كفاعل مدني مع المنتخبين في جل أقاليم جهتنا لمدة تفوق 20 سنة وخلاصتي أن الأغلبية الساحقة من المنتخبين الموجودين يعرقلون تقدم البلاد.
اللهم إني قد بلغت.






