اللافتة التي خطت حروفها باللغة الإسبانية وحملت شعار "سبتة ومليلية: مدينتان، وطن واحد: المغرب"، عبر مجموعة "Fatal Tigers"، خلقت رجة في الصحافة الإسبانية التي سارعت لتفكيك رسائلها الموجهة مباشرة للرأي العام في مدريد، متجاوزة بذلك الحدود التقليدية للمنافسة الرياضية الإفريقية.
وفي قراءاتها المتعددة للحدث، استحضرت صحيفة "ماركا" دلالة اختيار اللغة الإسبانية بعينها لإيصال الرسالة بوضوح، بينما ركزت "إل كونفيدينسيال" على ظاهرة تداخل الرياضة بالسياسة واستغلال المدرجات للدفاع عن قضايا الوحدة الترابية.
كما تطرقت "إل ديباتي" إلى حساسية الملف السيادي بالنسبة لإسبانيا، فيما وقفت "لا راثون" عند التوقيت الدقيق للواقعة، خاصة في ظل التقارب الدبلوماسي الحالي والتأهب المشترك لاحتضان مونديال 2030 رفقة البرتغال.
وختمت "إل إسبانيول" رصدها الإعلامي بالتأكيد على أن مثل هذه التعبيرات الجماهيرية تعيد طرح تساؤلات كبرى حول قدرة الألتراس على تحويل واجهات الملاعب إلى منصات للتعبير العلني عن المواقف الوطنية، في وقت تبني فيه الرباط ومدريد جسوراً متقدمة للتعاون الثنائي.






