وشملت قائمة المقاولات المستبعدة التي أصبحت خارج عملية الانتداب، للتمثيل لا الحصر، أقدم جريدة في المغرب وهي "العلم" وصنوتها "لوبينيون" و "البيان" و "بيان اليوم" و "الحركة" و "الأيام" و "الأيام 24" و "اليوم 24" و "المنتخب" و "لوديسك" و "يا بلادي" و "النهار" إلى جانب كافة صحف الصحراء وكبار الصحف الجهوية ومؤسسات إعلامية أخرى.
وأفادت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، برئاسة محتات الرقاص، بأن هذا القرار الصادم يعكس إرادة مبيّتة لاستئصالها والهيمنة على مؤسسة التنظيم الذاتي للصحافة، مشيرة إلى أن مسار دراسة الملفات اتسم بالتعقيد وفرض آجال ضيقة، حيث استوفت الفيدرالية الوثائق المطلوبة في إطار مساعيها الحثيثة لمجاراة طلبات اللجنة، ليتم رغم ذلك قبول خمس مقاولات فقط من أعضائها مقابل شطب 69 ملفا.
واستنكرت الفيدرالية الاعتماد على مبررات واهية وغير دقيقة لرفض الملفات، لاسيما المتعلقة بأداء الضمان الاجتماعي رغم تكفل الجهات الوصية بذلك منذ سنة 2020، مؤكدة أن غالبية المؤسسات المستبعدة تستفيد بانتظام من الدعم العمومي بنفس الشروط، ومعتبرة ما جرى امتدادا لمخططات سابقة تهدف إلى تقويض حرية الصحافة الجادة وتدجين مؤسسات التمثيل المهني.






