فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة الحكومة والمنسقة الجماعية لحزب الاصالة والمعاصرة زوجها نبيل بركة الذي تربطه قرابة عائلية بنزار بركة الامين العام لحزب الاستقلال باعتبارهما ابني عم.
إذن نحن أمام علاقة مصاهرة عائلية تجمع بين رئيسة الحكومة والامين العام لحزب الاستقلال.
فهل بدأ هذا التقارب العائلي يتحول إلى تفاهم سياسي منذ الولاية الحكومية السابقة، حين كان الحزبان معا داخل حكومة عزيز أخنوش؟
وهل يمكن أن تكون هذه التفاهمات إن وجدت، قد ساهمت في التحول الذي شهدته مواقف الحزبين تجاه أخنوش، خصوصا في اللحظات الأخيرة التي سبقت الانتخابات التشريعية، وما بدا حينها وكأنه انقلاب في موازين التحالفات؟
هل نحن أمام تحالف سياسي ولد بعد الانتخابات، أم أمام تقارب وتفاهمات سبقت الانتخابات وتهيأت ظروفها داخل الحكومة السابقة؟
فهل كان هذا التحالف بين حزبي الاصالة و المعاصرة و حزب الاستقلال مجرد تقاطع للمصالح والحسابات السياسية، أم أن الروابط العائلية لعبت بدورها دورا في تقريب المسافات وتسهيل التفاهم؟
أطرح هذا السؤال من باب حق الرأي العام في التساؤل عن الحدود الفاصلة بين العلاقات العائلية والاختيارات السياسية التي يتشابك فيهما عالم السياسة في المغرب.
مجرد تخمين بصوت عال.… أم أن وراء الكواليس ما يستحق البحث؟






