رياضة

مشكلةُ البعض أنّه لا يعرف قاعدةً أساسية في كرة القدم

محمد زمان (صحفي رياضي)
المقابلات لا تتشابه،

لاختلاف الظروف، والحوافز، والعامل النفسي، وغيرها من المعطيات.

هكذا قد ينهزم فريق أو منتخب في مقابلة تبدو على الورق سهلة،

وقد يكون أداؤه باهتًا،

لكن في مقابلة صعبة قد يظهر بوجهٍ مغاير تمامًا.

كم كانت تستفزّني تلك التحاليل التي تغفل هذا المعطى،

وتختزل كل شيء في منطقٍ سطحي:

“نحن فريق كبير، نهزم الضعفاء ونسقط أمام الأقوياء”… وكأن كرة القدم جدولُ ضرب!

كرة القدم تُقاس بقيمة اللاعبين، وجودتهم، ومستواهم،

وبذكاء المدرب وقدرته على حسن التوظيف،

لا بعدد الصراخ في البلاطوهات ولا بكثرة “الدروس” المجانية.

للأسف، أصبحت مهمة التحليل وإعطاء الدروس تُمنح لأشخاص

لا يملكون الأدوات المعرفية ولا التكوين،

وبعضهم يدّعي الصحافة…

كيف؟ الله أعلم!

هذه الأصوات لم تستفد من دروس التاريخ،

ولا من كيفية وصولنا إلى نصف نهائي كأس العالم.

باقي ما درنا والو.

وكل واحد خاصو يدير خدمتو،

باش نوصلو للغاية والهدف،

إن شاء الله.

والتاريخ لا ينسى،

سيسجّل مواقفكم،

وكيف لم نستمع إليكم…

وإلا كان دياز دابا ما زال صحبة الريال!