مجتمع وحوداث

امزازي يكشف حصيلة تعميم التعليم الأولي والنسبة تبلغ 72 في المائة في ظرف سنتين

كفى بريس

كشف وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد امزازي، عن حصيلة مشروع تعميم وتطوير التعليم الأولي بعد مرور سنتين على إطلاق المشروع.

وقال الوزير أمزازي، إن نسبة تمدرس الأطفال دون الخامسة قد بلغت 72 في المائة، وذلك ارتكازا على معطيات رقمية مؤكدا أن بلوغ هذه النتائج، التي وصفها بالإيجابية، تطلب إحداث 57 ألف قسم وتكوين 56 ألف مرب ومربية و900 منشط، مع تسجيل مائتي ألف طفل متمدرس إضافي في ظرف السنتين الأخيرتين.

وجاءت المعطيات التي اوردها أمزازي، خلال ندوة افتراضية حول موضوع "التعليم الأولي من أجل مدرسة القرن 21 : الحصيلة والآفاق في سياق الأزمة الصحية" نظمتها كلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط بتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي. وذلك، السبت 14نونبر 2020.

وأطلع الوزير امزازي المشاركين والمتتبعين على الرهانات، المزمع خوضها في السنوات المقبلة و المتعلقة بشكل خاص بتعميم التعليم الأولي بالنسبة للفئة العمرية 4 إلى 5 سنوات والرفع من جودته التعليم عبر توفير التكوين اللازم لفئة المربيات والمربيين.

وأوضح أمزازي أن التعليم الأولي العمومي، الذي قال إنه أولوية وطنية، عرف تطورا بنسبة 23 في المائة، مقابل 13 في المائة برسم 2018. وأورد الوزيز أن التعليم الأولي في الوسط القروي انتقل من 35.4 في المائة برسم 2018 إلى 62 في المائة حاليا.

وحسب الوزير، فإن المنحى التصاعدي نفسه سُجل على مستوى التعليم الأولي لدى الفتيات، حيث انتقل المعدل من 45 في المائة إلى حوالي 70 في المائة.

وشدد امزازي في مداخلته، على أن "المتطلبات البيداغوجية لتعليم أولي جيد تختلف عن المستويات التعليمية الأخرى"، وزاد قائلاً: "التعليم الأولي الذي نطمح إليه هو الذي يُدبر بشكل جيد المرحلة الحساسة في حياة الطفل التي ينقطع فيها عن محيطه الأسري، ويأخذ بعين الاعتبار واقعه الاجتماعي والثقافي واللسني والسيكولوجي".

والجدير بالذكر، أن المغرب كان قد أطلق برنامج تعميم التعليم الأولي سنة 2018، والذي يستهدف الأطفال ما بين 4 إلى 5 سنوات في أفق سنة 2027. كما يهدف البرنامج إلى تطوير التعليم الأولي التقليدي ارتكازا على إطار منهجي وطني جديد تم تطويره من لدن الوزارة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف".