مجتمع وحوداث

الصحراوية والوكالة المغربية للتعاون الدولي: رياضة، تضامن وتعاون من أجل إشعاع أقوى

كفى بريس (و م ع)
يواصل لحاق “الصحراوية” بث سحره في مدينة الداخلة الرائعة، بمشاركة متسابقات من المغرب ومن مختلف بقاع العالم: فرنسا وبلجيكا وكوت ديفوار، إلى جانب روسيا وجمهورية الدومينيكان.


ووفقا لبلاغ صادر عن المنظمين، فإن لحاق “الصحراوية” يجسد الاحتفاء بالمرأة، وبقوتها، وأثرها، وبكل ما تجسده من قيم رفيعة، في جو يطبعه التنافس السليم، وتحدي الذات، والتكافل والتضامن.


وأضاف المصدر ذاته أنه بمناسبة هذه الدورة الجديدة، يحرص المنظمون على الإشادة بالشراكة الوطيدة، والقوية والملتزمة التي تجمعهم بالوكالة المغربية للتعاون الدولي.


ومن خلال مواكبتها المتواصلة لهذه التظاهرة الرياضية منذ سنوات، تجدد الوكالة المغربية للتعاون الدولي تأكيد دورها المحوري في سبيل تثمين الإمكانات الإفريقية، عبر العالم، وكذا من خلال دعم المبادرات التي تجعل من التعاون جنوب–جنوب، وتمكين المرأة، والحوار بين الثقافات، في صلب عملها.


وأبرز المصدر أن هذه الشراكة تجسد بشكل كامل انفتاح المملكة على محيطها القاري، من خلال إرساء جسور إنسانية ورياضية وتضامنية بين المناطق والثقافات.


وخلال هذه السنة، تسجل إفريقيا وأمريكا الشمالية حضورا قويا في لحاق “الصحراوية”، وذلك بفضل الانخراط القيّم والدعم الذي تقدمه الوكالة المغربية للتعاون الدولي. وهكذا، ترفع كوت ديفوار، ورواندا، وغانا، وجمهورية الدومينيكان أعلامها خفاقة بكل فخر واعتزاز، في لحظات مفعمة بالتبادل الإنساني الخالص.


وتتقاسم كل من موني كوكو بياتريس (من كوت ديفوار)، ومواطنتها، آبي أوسي شانتال، وراهيناتو وينتيما إيمورو (من رواندا)، ودي لا كروز مايلي إنيليزا (من غانا)، وميلينا إيسابيل (من جمهورية الدومينيكان)، ومواطنتها، أبرو سانتانا نايرليس ليسي، إلى جانب مشاركات أخريات من المغرب وبلجيكا وروسيا وغيرها، يوميات حافلة بالمغامرة، مفعمة بروح التضامن والأخوّة النسائية.


إنهن نساء في طريقهن ليصبحن سفيرات حقيقيات للمملكة، يحملن معهن ما هو أعمق من الذكريات، يسافرن بروح المغرب التي تغدو نبضا حيا في قلوبهن إلى الأبد.


وخلص البلاغ إلى أن لحاق “الصحراوية” يعتز بالدعم الذي تحظى به التظاهرة من قبل الوكالة المغربية للتعاون الدولي، لما يضفيه من بُعد إفريقي قوي على هذا الحدث الرياضي، ويعزز إشعاعه وحضوره خارج الحدود الوطنية. وهي شراكة صادقة وملهمة، تقوم على قيم مشتركة قوامها التضامن، والتقاسم، وتعزيز إشعاع القارة الإفريقية.