رأي

جامع المعتصم: فصل المقال فيما بين مشورة الحكومة وقيادة المعارضة من اتصال

اتصل بي صديق من حزب العدالة والتنمية، عضو الأمانة العامة، على خلفية التدوينة الأخيرة، التي كتبتها هنا، وقد تقاسم معي عددا من المعطيات أُجملها في النقاط التالية : 


● جامع المعتصم استمر في ديوان أخنوش، بطلب من الأخير، لأن الرجل كان مدير ديوانَي رئيسَي حكومة (بنكيران والعثماني).


● الغاية المعلنة هي تيسير الوصول إلى ملفات دبرتها حكومتَي حزب العدالة والتنمية والاحاطة ببعض تفاصيلها "لأن المعتصم رجل ملفات والفترة كانت انتقالية" يقول القيادي.


● المعتصم لم يكن من أعضاء الديوان الذين يجتمعون كل صباح بأخنوش بل كان في بيته يحضر إلى مقر رئاسة الحكومة كلما طُلب منه ذلك.


● لم يقضي في مهمته أكثر من سنة.


● تقدم المعتصم إلى أخنوش، شفهيا، بطلب إعفائه مرات غير أن رئيس الحكومة لم يستجب لطلبه. 


● طرق المستشار، بعد ذلك، باب الإدارة مطالبا بإنهاء مهامه وعاد إلى اكاديمية التعليم إلى أن تقاعد من الوظيفة العمومية منذ سنة.

•• ••

أتقاسم، بشفافية، ما دار بيني وبين عضو أمانة الحزب لفصل المقال فيما بين مشورة الحكومة وقيادة المعارضة من اتصال.

#الله_يدينا_فالضو