وجاء هذا العبور الجماعي لفرق الجيش الملكي، الوداد الرياضي، نهضة بركان، وأولمبيك آسفي، ليرسم لوحة من التألق المغربي في القارة السمراء، وسط مستويات تقنية وانضباط تكتيكي عالي مكنها من مجاراة كبار القارة والعودة بنتائج حاسمة من خارج القواعد.
وفي مسابقة عصبة الأبطال، نجح فريق الجيش الملكي في انتزاع تأهل ثمين من قلب ستاد القاهرة الدولي، عقب تعادله السلبي أمام مضيفه الأهلي المصري في مباراة اتسمت بالندية العالية.
وبهذه النتيجة، أمن "العساكر" المركز الثاني برصيد 9 نقاط، مرافقين بطل النسخة السابقة إلى دور الثمانية.
وفي ذات المسابقة، استعرض نادي نهضة بركان قوته الهجومية بفوز عريض على ريفرز يونايتد النيجيري بثلاثية نظيفة بالملعب البلدي ببركان، ليحجز "الفريق البرتقالي" مكانه رسمياً في ربع النهائي بعد سيطرة ميدانية مطلقة مكنته من حسم النقاط الثلاث بذكاء واقتدار.
وعلى مستوى كأس الكونفدرالية الإفريقية، كرس نادي الوداد الرياضي زعامته للمجموعة الثانية برصيد 15 نقطة، إثر فوزه بمركب محمد الخامس على عزام التنزاني بهدفين نظيفين، سجلهما باسكال مسيندو (خطأ في مرماه) ووليد ناسي.هذا الفوز الصريح منح "الفريق الأحمر" صدارة مستحقة، مؤكداً جاهزيته للمنافسة بقوة على اللقب القاري في نسخته الحالية، ومعززاً مكانة الفريق كأحد أبرز المرشحين لاعتلاء منصة التتويج.
وفي إنجاز غير مسبوق، دون فريق أولمبيك آسفي اسمه بمداد من ذهب في أول ظهور قاري له، بتأهله إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية محتلاً المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة.
ورغم تعادله السلبي في الجولة الأخيرة أمام اتحاد العاصمة الجزائري، إلا أن "القرش المسفيوي" قدم أداءً بطولياً أهدر خلاله فرصاً سانحة لخطف الصدارة، ليؤكد الفريق أن هذا التأهل التاريخي يمثل حجر زاوية لبناء مستقبل قاري واعد يضع النادي ضمن المتنافسين التقليديين على الألقاب الإفريقية مستقبلاً.






