واتسم اللقاء بنوع من الحذر الدفاعي والنهج التكتيكي الصارم، مما جعل الصراع ينحصر بشكل كبير في منطقة وسط الميدان، مع ندرة ملحوظة في المحاولات الهجومية الجريئة التي كانت كفيلة بتغيير واقع النتيجة.
وعلى مدار شوطي المباراة، حاول الفريقان البحث عن ثغرات في الدفاعات المقابلة، إلا أن غياب التركيز في الأمتار الأخيرة والافتقار إلى "اللمسة الحاسمة" أمام المرمى حال دون اهتزاز الشباك.
ورغم التغييرات التي أجراها المدربان لضخ دماء جديدة في الخطوط الأمامية، استمر الاستعصاء الهجومي حتى أطلق الحكم صافرة النهاية، ليتواصل صيام الفريقين عن التهديف في واحدة من المواجهات التي طغى فيها الانضباط التكتيكي على المتعة الكروية.
وعلى مستوى جدول الترتيب، مكنت هذه النتيجة النادي المكناسي من إضافة نقطة إلى رصيده ليبلغ 19 نقطة، معززاً بذلك تواجده في المركز الرابع ضمن كوكبة المقدمة.
وفي المقابل، رفع حسنية أكادير رصيده إلى 13 نقطة ليحتل المركز الثامن مؤقتاً، في انتظار استكمال باقي مباريات الجولة التي قد تحمل تغييرات في مراكز الفرق وسط سباق محموم على النقاط.






