فن وإعلام

“رمضانيات WeCasablanca” .. برنامج ثقافي وفني لإحياء ليالي الشهر الفضيل وتعزيز الإشعاع الثقافي للدارالبيضاء

كفى بريس (و م ع)
تستعد مدينة الدار البيضاء لاستقبال أجواء رمضانية استثنائية مع انطلاق فعاليات “رمضانيات WeCasablanca – رمضان بروح بيضاوية” ،التي انطلقت الخميس، في إطار برنامج ثقافي وفني متكامل يهدف إلى إحياء ليالي الشهر الفضيل وتعزيز الإشعاع الثقافي للعاصمة الاقتصادية.


وذكر المنظمون، في بلاغ، أن هذه التظاهرة، المنظمة بشراكة مع مجلس مدينة الدار البيضاء والمديرية الجهوية للثقافة بجهة الدار البيضاء–سطات، و المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات الدار البيضاء–أنفا، تندرج ضمن الدينامية الثقافية التي تشهدها المدينة بتنظيم من شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات”، في إطار مقاربة تشاركية تروم تعزيز حضور الثقافة في الفضاء العمومي وترسيخ قيم التلاقي والانفتاح خلال الشهر الفضيل.


وأضاف المصدر ذاته أن هذا الحدث يسعى أيضا إلى جعل الثقافة والفنون رافعة أساسية للعيش المشترك والتنشيط الحضري، من خلال تنظيم أحداث تجمع ساكنة المدينة وزوارها حول تجارب ثقافية وفنية متنوعة، انسجامًا مع الرؤية الرامية إلى تعزيز جاذبية الدار البيضاء كوجهة ثقافية وحضرية رائدة.


وفي هذا الصدد،يحتضن فضاء كنيسة القلب المقدس سلسلة من السهرات الفنية الرمضانية التي تنطلق يوميًا على الساعة التاسعة والنصف مساءً، بمشاركة نخبة من الفنانين والمنشدين المغاربة، من بينهم الحاج سعيد برادة، دلال البرنوصي الشفشاونية في فن الحضرة، الحسين الطاوس، مجموعة الزاوية الشرقاوية، عثمان بنمومن، سلمى شنواني، إضافة إلى المنشد ياسين لشهب، سعد الكوهن، والمنشد محمد المهدي الدهدوه.


كما تقترح هذه الأمسيات تجربة فنية وروحانية تمزج بين فنون السماع والمديح والإنشاد والطرب التراثي، في أجواء تعكس تنوع الهوية الثقافية المغربية وأصالتها.


بموازاة مع برنامج السهرات، تحتضن المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء سلسلة من الورشات الفنية المنظمة خلال عطلات نهاية الأسبوع ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحًا. وتشمل هذه الورشات مجالات الخط العربي، وصناعة الفخار، والرسم، بهدف تشجيع الإبداع الفني وإتاحة فضاءات للتعلم والتفاعل الثقافي لفائدة مختلف الفئات العمرية.


تُعد احتفالية ‘رمضانيات WeCasablanca 2026’ موعداً ثقافياً سنوياً يهدف إلى جعل ليالي البيضاء فضاءً للتقاسم والإبداع، حيث تمتزج الروحانية بالفنون في تجربة جامعة تعكس هوية المدينة وتعددها الثقافي.


هذا، وتظل جميع الفعاليات والأنشطة مفتوحة في وجه العموم، في حدود الطاقة الاستيعابية للفضاءات المحتضنة.