وفي هذا السياق، انضم فريق الغوص التابع لجمعية "أبطال بتطوان" إلى المجهودات المبذولة، حيث باشر أعضاؤه عملية نزول دقيقة إلى قعر "غار" تحت أرضي يقع ضمن مجرى الوادي الذي يركز عليه المحققون. ويهدف هذا التدخل النوعي إلى الوصول إلى نقاط عميقة وصعبة الولوج لم تشملها عمليات التمشيط السطحية السابقة، وذلك في ظل تزايد الشكوك حول احتمالية وجود خيوط جديدة في تلك المنطقة.
وتسود حالة من الترقب والتعاطف الشعبي الواسع في المنطقة وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تتابع الساكنة المحلية والمغاربة قاطبة مستجدات هذه القضية بكثير من التأثر. وتعمل فرق الإنقاذ، بتنسيق مع السلطات المختصة، تحت ضغط كبير وعامل الزمن، وسط إصرار جماعي على مواصلة البحث حتى الكشف عن مصير الطفلة ووضع حد لحالة القلق التي تعيشها أسرتها والرأي العام.






