بداية ... و ببالغ الأسى و الحسرة أنعي لما تبقى من الجمهور الرياضي ، "بهدلة" ما تبقى من "ما يسمى" الإعلام الرياضي المغربي ، بعد صراع طويل مع "مرض" لن ينفع معه علاج ، وسط الأخبار المتسارعة التي يزفها كثيروووون برداء المنتصر الذي تحصل على سبق دولي أو معلومة استخباراتية شديدة السرية...
أتأسف لأن المرحلة الحالية فرصة تاريخية لن تتكرر لإعادة العلاقة بين الإعلام و المؤسسات إلى سياقها الذي يجب أن يطبعه الإحترام ، و كنت اتمنى أن يتبنى إعلامنا الرياضي او ما تبقى منه على الاقل موقفا يحسب له و يحترم عليه
تهافت و يتهافت الكثيروووون - إلى حد كتابة هذه السطور - على نشر و توزيع خبر "من المصدر المعلوم" بخصوص لقاء مرتقب مساء اليوم لتقديم ناخب وطني جديد ، دون أن يتساءل أحد عن غياب أي بلاغ للمؤسسة المعنية بالأمر يتضمن مكان و زمان الحدث
أتأسف و بكثير من الغصة ، لأن إعلامنا الذي تم تحميله مسؤولية خسارة الكان !!!! عاش خلال الأيام الماضية على فتات نظيره الفرنسي و على بلاغات نفي مؤسسته المشرفة على كرة القدم ، و بالتالي فقد ثبت أن عملية إخضاعه للـترويض و"الدريساج" قد نجحت.
ماذا كان سيحدث لو تم استحضار قليل من "النفس" و .... بلا مانقول ماذا كان يجب أن يُفعَل ...
الحاصول : أنا المسمى قيد اشتغاله في الإعلام كمنشط ، أتبرأ و لا يعنيني لا من قريب و لا من بعيد ، حدث سموه ظلما و عدوانا "ندوة صحفية" ، في غياب الشرط الأدنى من الإحترام و التقدير و هو "بلاغ تعلن فيه الجامعة عن كذا في كذا على الساعة كذا"
حكاية لا علاقة لها بالكلام السالف الذكر ...
حكى لي أحدهم بأنه كان و إخوته الخمس ، أشد السعداء حين يزف الوالد لأحدهم بأنهم سيسافرون خلال العطلة المدرسية المقبلة ، فيصبح الخبر بعدها محفزا على الاجتهاد ، حين يتسابق الإخوة كل من جانبه إلى البحث عن خبر فين غادي نسافرو؟؟ .. و كل يعلن عن نتيجة اجتهاده للآخرين بالاستعانة بمصادر أخرى، الأعمام و العمات و الأخوال و الخالات ، بل و حتى الجيران و حارس السيارات و و
و لكن الجميع - يقول الراوي - نسوا او تناسوا، أن الخبر اليقين و من يقرر وجهة السفر في العطلة هي الأم






