ونحن نودّع الركراكي ، المفروض أن المؤسسة الكروية هي التي تنوب عن كل المغاربة في الإحتفاء بمسار وليد الذي أدّى المُهمة رغم الأخطاء بروح المسؤولية إلى آخر
لحظة ..
غير أن لحظة التكريم بشهادة الكثيرين كانت مجرد توديع
جافة تكاد تخلو من اي تعابير ٫ الأمر الذي يجعلنا نطرح
سؤالاً آخرا مشروعاً : هل من المنطقي أن يُجمع في المناسبة نفسِها بين تكريمِ مدربٍ يغادرُ منصبه و تنصيب مدربٍ جديد ؟
في أعراف كرة القدم عبر العالم ، لكل حدث رمزيته الخاصة ... التكريم لحظة اعتراف وامتنان ، والتنصيب لحظة بداية ومسؤولية جديدة . الجمع بينهما يخلط
الرسائل الراقية و يُضعف المعاني الكبيرة الني ينبغي أن
تحملها مثل هذه المناسبات ..
لذلك نطرحُ السؤالَ المركزي : هل نعرف كيف نستقبلُ و لا نعرفُ كيف نودعُ الكفاءات ؟
بعيدا عن أجواء البرد القارس الذي يضرب المدن و البوادي، نتطلع بكل حرارة إلى تحقيق طموحات كُبرى و إنجاز فتوحات عظيمة قاريا و عالميا مع ابن آخر من أبناء
هذا الوطن ..
بالتوفيق لسي محمد وهبي المدرب الوطني الجديد ..!!






