أوضحت رئاسة جامعة ابن طفيل بالقنيطرة أن قرارات الطرد النهائي في حق 21 طالبة و طالباً جاءت عقب أحداث وصفتها ب "غير المسبوقة"، تسببت في شلل واسع حرم آلاف الطلبة من متابعة دراستهم.
وبحسب بلاغ المؤسسة، فإن المعنيين تورطوا في أفعال خطيرة شملت تعطيل الدروس والامتحانات بالقوة، والاعتداء على أساتذة وأطر إدارية، وفرض مقاطعة شاملة عبر الترهيب، إلى جانب اقتحام مرافق جامعية ومنع الموظفين من أداء مهامهم، وهي معطيات تقول الجامعة إنها استندت فيها إلى معاينات وشكايات رسمية، خاصة بعد رفض عدد من الطلبة المثول أمام المجالس التأديبية.
وتؤكد إدارة الجامعة أنها استنفدت مساعي الحوار قبل اتخاذ هذه القرارات، معتبرة أن الهدف هو حماية السير العادي للدراسة وصون حرمة المؤسسة، في وقت يبقى فيه عرض هذه الرواية جزءاً من نقل متوازن للوقائع، ريثما يتم الاستماع لباقي الأطراف المعنية واستجلاء كل تفاصيل هذه القضية.






