كما تم تكليف المصالح الصحية والاجتماعية للأمن الوطني بتتبع الوضع الصحي للشرطي الضحية، الذي تعرض لإصابات بليغة وجروح خطيرة نتيجة صدمه عمدا بسيارة المشتبه فيهم، مما استلزم نقله للمستشفى الجامعي بالدار البيضاء علاوة على تمكينه من كل المساعدات الطبية الضرورية، وتقديم الدعم اللازم لأسرته.
كما وجه المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني تهنئة خاصة لجميع زملاء الشرطي الضحية، ممن ساهموا وشاركوا في التدخل الأمني الذي مكن من توقيف خمسة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية، وحجز كميات مهمة من المخدرات بمختلف أصنافها ، علاوة على ذخيرة وسلاح صيد غير مرخص.
وتم التأكيد في هذه التهنئة عن امتنان مصالح الأمن الوطني وإشادتها العالية بالشجاعة التي أبان عنها الشرطيون الذين شاركوا في هذا التدخل وعن التزامهم الراسخ بمكافحة الجريمة وتحييد مخاطرها، وتفانيهم في صون أمن المواطنين وضمان سلامة ممتلكاتهم.
وتندرج هذه الترقية الاستثنائية، وما واكبها من دعم وتهنئة، في إطار تكريس مبدأ حماية الدولة الذي يقرره النظام الأساسي لموظفي المديرية العامة للأمن الوطني، الذين يتعرضون لإصابات أو مخاطر أثناء اضطلاعهم بمهامهم النبيلة في خدمة قضايا أمن الوطن والمواطنين.
كما تجسد هذه الإجراءات التحفيزية المدعومة بالمواكبة الطبية والاجتماعية المكثفة لموظف الشرطة المصاب، مدى العناية الخاصة التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لموظفيها، كما أنها تؤشر على التقدير البالغ للتضحيات الجسيمة التي ما فتئ يقدمها نساء ورجال الأمن الوطني لخدمة قضايا وطنهم وضمان سلامة مواطنيهم.






