رياضة

و ما زال في قلبه الكثير من الحقد

حسن فاتح ( صحفي)

هذا العجوز ورغم أنه بلغ من الكبر عتيا، ومع ذلك لازال يطمع أن يدرب منتخبا أفريقيا، كما سبق أن فعل من قبل، عندما قطع القارة طولا وعرضا، ودرب العديد من المنتخبات، وإن كان لم يحقق ألقابا إلا مع بعضها.

هذا المدرب الذي شاهدناه خلال لقاء النهاية، يتحدث مع اللاعبين السنغاليين، ويحثهم على عدم الانسحاب، دون أن يكون له الحق في الاقتراب، ولا الحق في النزول لأرضية الملعب، ولسنا ندري من سمح له بذلك، بعد كل هذا يخرج علينا اليوم، بتصريحات لا يمكن أن نصنفها إلا في إطار الخرف الذي أصاب الرجل، خصوصا أنه كان يطمع في فترات سابقة في تدريب منتخبنا الوطني، وعندما لم يلتفت '' لكفاءته'' أحد، بدأ يصرف الاحقاد، وهذا حال كثيرين مثله، ومند زمان.

لا ضير لقد نبح قبلك كثيرون، لكن دون فائدة تذكر، فقط ضيعوا الطاقة والوقت والجهد. خصوصا إذا لم تعد صحتهم وسنهم يسمح بذلك.