استمعتُ إلى أربع دقائق ونصف (4:30 د) من فيديو لأحد الإخوة المصريين، انتقد فيه رفض مدونين مغاربة لتحيز نظرائهم المصريين، ووقوفهم ضد حقوق المغرب الظاهرة للعالم، بدليل إنصاف محكمة الكاف لهم.
فعلّقتُ عليه بالفقرة التالية:
"يا رجل!
يُشعِر مطلعُ كلامك بأنك ستستعمل عقلك، وتسلك طريق الإنصاف، فإذا بك تسلك طريق العجرفة والتعالي وقلب الحقائق:
1- أن تقول بأن المصري يحتكر الجدعنة، هذا جهل منك وسوء أدب. المصريون ليسوا رجلًا واحدًا، وليسوا نسخة واحدة عبر التاريخ، وليسوا شعب الله المختار...
بل هم شعب وقبائل مما خلق الله؛ لهم نصيبهم من الخير والشر، ومن الذكاء والغباء، ومن النصر والهزيمة...
تواضع للذي خلقك.
2- تدّعي أن استنكاركم لسحب الكأس من السنغال وإرجاعه إلى المغرب غير موجه للمغرب، بل هو موجه للكاف!
عجبًا لك! أليس المغرب من طالب بذلك الموقف ورافع من أجل تحقيقه؟! فأنت تقف بحماس ضد مصلحة المغرب وإرادته.
والدليل على أنك لا تحتج ضد محكمة الكاف هو أنك لم تهتم بمناط حكمها، وهو القانون المنظم للاتحاد، ممثلًا في الفصلين 82 و84، بل استندتَ إلى موقف أعداء المغرب (وأنت تعرفهم)، وإلى خصمه المباشر في القضية، أي مسؤولي دولة السنغال.
خلاصة الكلام:
وأنت تعلق على حكم محكمة الاستئناف، تجاهلتَ القانون الذي استندت إليه، وتبنيتَ موقف خصوم المغرب وأعدائه.
وأنت ترد على منتقديكم ركبتَ الاستعلاء الزائف، محتكرًا الشهامة. يقول المثل: شكار راسو ما فيه خير".
تنبيه:
أما العنوان الإشهاري الذي سوّقتَ به كلامك فلا يستحق التعليق، لأنك لستَ ناطقًا باسم مصر، بل أنت كَلٌّ على مولاك.






