رياضة

وهبي يكشف خلفيات استبعاد النصيري وأخوماش عن وديتي الباراغواي والإكوادور

كفى بريس

​أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، أن المعايير التقنية الصرفة كانت الحاسم الأكبر في تحديد قائمة "أسود الأطلس" لمواجهتي الباراغواي والإكوادور الوديتين، مشيراً إلى أن غياب بعض الأسماء الوازنة لا يعكس بالضرورة تراجعاً في مستواهم بقدر ما يخدم رؤية الجهاز الفني في هذه المرحلة التحضيرية.

​وفي سياق توضيحاته خلال ندوة صحافية عقدت الخميس بمركب محمد السادس لكرة القدم، حسم وهبي الجدل المثار حول استبعاد المهاجم يوسف النصيري، مشدداً على أن اللاعب لا يعاني من أي إصابة تمنعه من الحضور، بل إن القرار جاء بناءً على قناعات فنية وتكتيكية محددة تهدف إلى تجريب خيارات بديلة قبل الدخول في غمار الاستحقاقات الرسمية.

​أما بخصوص غياب المهاجم سفيان بنجديدة، فقد أشاد الناخب الوطني بمؤهلات اللاعب التي خبرها منذ فترته مع نادي الرجاء الرياضي، معتبراً إياه عنصراً واعداً يمتلك فرصة كبيرة للعودة إلى عرين الأسود في حال استمراره على نهج التألق والعمل الجاد، لافتاً في الوقت ذاته إلى الصعوبة البالغة التي يواجهها أي مدرب في محاولة إرضاء كافة الأطراف عند حصر القائمة النهائية.

​وفيما يتعلق بإلياس أخوماش، أوضح وهبي أن اللاعب يشكو فعلياً من إصابة طفيفة، لكنها لم تكن العامل الرئيسي وراء عدم استدعائه في الوقت الراهن، مؤكداً أن الموهبة الشابة تظل ضمن حساباته المستقبلية وستتاح لها الفرصة الكاملة لإثبات جدارتها في المواعيد القادمة.

​وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي للسفر إلى العاصمة الإسبانية مدريد لمواجهة الإكوادور في 27 مارس الجاري، قبل أن يشد الرحال إلى مدينة لانس الفرنسية لملاقاة الباراغواي في الـ31 من الشهر ذاته، وذلك في إطار البرنامج الإعدادي المكثف لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026.