وأعرب بروس عن تفهمه للحالة النفسية الصعبة التي يمر بها الجانب السنغالي، واصفاً الموقف بالـ "قاسي"، لاسيما وأن بعثة "أسود التيرانجا" كانت قد انخرطت بالفعل في أجواء الاحتفال باللقب قبل صدور الحكم النهائي. ومع ذلك، شدد المدرب البلجيكي على أن سيادة القانون تظل فوق العواطف، مؤكداً أن اللوائح المنظمة للمسابقة كانت صريحة ولا تقبل التأويل في هذه الحالة تحديداً.
وفي قراءته التقنية للحيثيات القانونية، أوضح مدرب "البافانا بافانا" أن مغادرة أي فريق لأرضية الملعب أثناء سير اللقاء تُصنف قانونياً كحالة انسحاب مباشر، وهو المعطى الذي استندت إليه اللجنة في حسم هوية البطل. وأشار إلى أن وضوح النص القانوني لم يترك مجالاً كبيراً للمناورة، مما جعل القرار النهائي يصب في مصلحة المنتخب المغربي وفقاً للضوابط المعمول بها.
واختتم هوغو بروس تصريحاته بتوجيه انتقاد ضمني لآلية تدبير الأزمة زمنياً، حيث أبدى استغرابه من التأخر الملحوظ في إصدار القرار الرسمي من قبل الاتحاد الإفريقي. وتوزعت تساؤلاته حول الأسباب التي أدت إلى إطالة فترة الانتظار رغم وضوح الواقعة ومعالمها القانونية، معتبراً أن سرعة الحسم كانت كفيلة بتجنب الكثير من الجدل الذي صاحب هذه القضية.






