يدشن الناخب الوطني محمد وهبي مساره الرسمي على رأس العارضة الفنية للمنتخب المغربي مساء الجمعة 27 مارس 2026، حيث يقود النخبة الوطنية في اختبار ودي قوي أمام منتخب الإكوادور.
وتحتضن العاصمة الإسبانية مدريد هذه المواجهة التي يستضيفها ملعب "طيران رياض متروبوليتانو"، ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة والربع مساءً، في موعد يترقبه الجمهور المغربي للوقوف على الملامح الأولى لشخصية المنتخب تحت قيادة ربانه الجديد.
وفي إطار التحضيرات النهائية لهذه الموقعة، اختتم المنتخب الوطني مساء الخميس حصصه التدريبية بمركز "ألكالا دي إيناريس" الرياضي بمدريد. وشهد المران الأخير، الذي امتد لنحو ساعة ونصف، تركيزاً عالياً من الجهاز الفني على اللمسات التكتيكية النهائية، حيث شمل البرنامج تدريبات بدنية وفنية دقيقة بالكرة، هدفت إلى تعزيز الانسجام بين الخطوط الثلاثة ورفع كفاءة التحولات الهجومية والدفاعية، لضمان جاهزية المجموعة للتعامل مع أسلوب لعب المنتخب الإكوادوري السريع.
ولم يكتفِ الطاقم التقني بالجوانب النظرية، بل تخللت الحصة التدريبية مباريات تطبيقية مصغرة منح خلالها محمد وهبي تعليماته الصارمة لضبط التمركز الدفاعي وتفعيل العمل الجماعي.
وسمحت هذه المناورات الميدانية للمدرب بتقييم الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين، قبل الاستقرار على التشكيلة الأساسية التي ستخوض غمار المباراة، مع إجراء التعديلات التقنية اللازمة لضمان توازن الفريق طيلة دقائق اللقاء.
وتأتي هذه المباراة كخطوة أولى ضمن معسكر إعدادي مكثف، حيث لن تتوقف رحلة "الأسود" عند محطة مدريد، بل سيمتد البرنامج التحضيري ليشمل مواجهة ودية ثانية مرتقبة أمام منتخب الباراغواي بمدينة لانس الفرنسية.
ومن المقرر أن تجرى تلك الموقعة يوم الثلاثاء المقبل 31 مارس على أرضية ملعب "بولار-ديليليس" بمدينة لانس، مما يعكس رغبة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تنويع المدارس الكروية التي يواجهها المنتخب لتطوير الأداء العام وتجهيز النخبة للمنافسات الرسمية المقبلة.






