وذكر بلاغ لمجلس النواب أنه في مستهل هذا اللقاء، أكد الفاسي الفهري أن هذه الزيارة تعكس متانة وعمق العلاقات القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية كوستاريكا والتي ترتكز على الاحترام والحوار والثقة المتبادلة، مضيفا أن هنالك آفاقا واعدة لتحقيق المزيد من التقدم.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الفاسي الفهري هنأ المسؤول الكوستاريكي، بالمناسبة، على نجاح الانتخابات التي شهدتها كوستاريكا مؤخرا والتي تعزز المسار الديمقراطي لهذا البلد الذي يعد نموذجا للاستقرار والأمن في أمريكا الوسطى.
كما جدد نائب رئيس مجلس النواب التأكيد على الإرادة القوية من أجل العمل المشترك مع كوستاريكا للارتقاء بالتعاون الثنائي في مختلف المجالات، مشيرا الى الأهمية التي يوليها المغرب لتعزيز التعاون مع دول أمريكا الوسطى بما فيها كوستاريكا التي تعتبر شريكا استراتيجيا للمملكة في هذه المنطقة.
وشكل هذا اللقاء مناسبة أطلع من خلالها الفاسي الفهري الوزير الكوستاريكي على آخر مستجدات قضية الوحدة الترابية للمملكة، لاسيما القرار الأممي رقم 2797، مضيفا أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 تظل الحل الوحيد والجدي وذي المصداقية لتسوية هذا النزاع الإقليمي.
وعلى صعيد الدبلوماسية البرلمانية، دعا الفاسي الفهري إلى تعزيز التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في كلا البلدين من خلال تفعيل مجموعات الصداقة البرلمانية وتنظيم الزيارات وتبادل الخبرات والتجارب بين البرلمانيين.
من جانبه، أشاد وزير العلاقات الخارجية والعبادة بجمهورية كوستاريكا بالتقدم الذي أحرزه المغرب في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن هذه الزيارة ستساهم في تمتين وتوطيد علاقات التعاون بين البلدين.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية، أكد أندريه تينوكو أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تمثل الأساس الأكثر ملاءمة وجدية ومصداقية وواقعية للتوصل إلى حل سياسي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
حضرت هذا اللقاء، سفيرة جمهورية كوستاريكا بالمغرب مع الإقامة بمدريد، أدريانا بولانيوس أرغيتا.






